قاضية جنوب إفريقية: لا شيء تقريبا يمكن أن يردع إسرائيل عن مواصلة هجومها في غزة
“تمت ممارسة ضغوط”

قالت قاضية محكمة الاستئناف العليا في جنوب إفريقيا نامبيثا دامبوزا، إنه “لا شيء تقريبا يمكن أن يردع إسرائيل عن مواصلة هجومها في قطاع غزة”.
وأكدت قاضية محكمة الاستئناف العليا في جنوب إفريقيا -وهي ثاني أعلى محكمة في جنوب إفريقيا بعد المحكمة الدستورية- أن الإجراء الذي قامت به بلادها من شأنه تسليط الضوء على الحرب المدمّرة التي تشنها إسرائيل على غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
شكوى أمام العدل الدولية
ولجأت جنوب إفريقيا في نهاية ديسمبر/كانون الأول إلى محكمة العدل الدولية حيث تقدّمت بشكوى تتّهم فيها إسرائيل بانتهاك اتفاقية الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية المبرمة عام 1948 في هجومها على غزة.
وقالت القاضية على هامش منتدى للأمم المتحدة في نيويورك إن “دوافع الدولة المعنية -إسرائيل- عميقة للغاية لدرجة أنهم مقتنعون بأنهم على حق ويعلمون أنه لا شيء تقريبا سيحصل إذا استمروا في التصرف على هذا النحو”.

وأضافت القاضية في محكمة الاستئناف العليا قائلة “تحمل المسؤولية يمكن أن يكون خيارا لدولة ما. البعض أكثر حساسية للضغوط، ويمكنهم تعديل سلوكهم عملا بذلك. وآخرون لا يقومون بذلك”.
وفي حكم صدر في 26 يناير/كانون الثاني، أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع أعمال الإبادة الجماعية أثناء عمليتها العسكرية في غزة.
ثم قدمت جنوب إفريقيا إجراءات جديدة أمام المحكمة عدة مرات منذ ذلك الحين مشيرة إلى أن الوضع الإنساني الكارثي في غزة يرغم المحكمة على اتخاذ إجراءات طارئة جديدة.
“محاولات تحقيق العدالة”
وأمرت محكمة العدل الدولية مجددا إسرائيل في 24 مايو/أيار، بوقف هجومها العسكري فورا في رفح وترك هذا المعبر الذي يربط قطاع غزة بمصر مفتوحا لإفساح المجال أمام وصول المساعدة الإنسانية “بدون عراقيل”.
كما دعت إلى الإفراج “غير المشروط” عن الأسرى الذين احتجزتهم حماس خلال هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ثم أمرت إسرائيل بضمان “الوصول دون عوائق” للمحققين المفوضين من الأمم المتحدة النظر في ادعاءات الإبادة الجماعية.
وترى القاضية أنه حتى لو لم تؤد العملية إلى نتائج ملموسة فإن واقع عرض هذه الأسئلة أمام أعين الجمهور يتيح للمجتمع رؤية العدالة أو محاولات تحقيق العدالة، وقالت “تمت ممارسة ضغوط”.