أكسيوس: محادثات سرية بين أمريكا وإسرائيل والسلطة الفلسطينية بشأن معبر رفح

أفادت مصادر مطلعة لموقع “إكسيوس” الأمريكي بأن الولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية عقدت اجتماعًا سريًا الأسبوع الماضي، لمناقشة إعادة فتح معبر رفح بين مصر وغزة كجزء من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وتكمن أهمية هذه المحادثات في أنها المرة الأولى منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول التي يجتمع فيها مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون وفلسطينيون لمناقشة ترتيبات “اليوم التالي” لانتهاء الحرب، كما يقول الموقع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
ويعد إعادة فتح معبر رفح خطوة حاسمة لتنفيذ المرحلة الأولى من هذا الاتفاق، التي تشمل نقل الجرحى إلى مصر لتلقي العلاج الطبي.
ولم تتمكن إسرائيل ومصر من التوصل إلى اتفاق بشأن كيفية إعادة فتح المعبر.
وترغب مصر في أن يتولى موظفو السلطة الفلسطينية إدارة المعبر، في حين تعترض إسرائيل على أي تدخل رسمي من جانب السلطة الفلسطينية لأسباب سياسية داخلية، كما ترفض أن يكون المعبر تحت إدارة جهات تابعة لحماس.
ووفقا للموقع، فقد شارك في الاجتماع الذي عقد في تل أبيب مستشار الرئيس جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكجورك، ومدير جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي رونين بار، ونائبا الرئيس الفلسطيني محمود عباس (الوزير حسين الشيخ ومدير المخابرات ماجد فرج).
وأكدت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعارض أي تدخل رسمي للسلطة الفلسطينية في معبر رفح، بينما ضغط الإسرائيليون على عباس لإرسال رجالهم إلى المعبر بصفة غير رسمية، وهو ما رفضه الجانب الفلسطيني.
وترى إدارة بايدن أن إعادة فتح المعبر يمكن أن يكون خطوة أولى في استراتيجية أوسع لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة، كما يمكن أن يمثل بداية لاستعادة بعض هياكل الحكم في غزة بطريقة لا تشمل حماس وتسمح ببعض المشاركة للسلطة الفلسطينية.
ورفض البيت الأبيض وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (شين بيت) والوزير الفلسطيني حسين الشيخ التعليق.