معرض بشمال سوريا يُسلط الضوء على معاناة المعتقلين لدى النظام (فيديو)

أقامت منظمة “ملفات قيصر نحو العدالة”، بالتعاون مع عدد من المنظمات الإنسانية، معرضًا تفاعليًّا باسم “العودة إلى الحياة”، في مدينة عفرين بشمال سوريا، وذلك لتسليط الضوء على معاناة ضحايا هذا الملف سياسيًّا واجتماعيًّا.
داخل المعرض، عُرضت صور لضحايا سجون النظام السوري، ورسوم عبرت عن واقع المعتقلين، كما تم تكريم بعض الخريجين من جامعات الشمال السوري الذين تعرضوا للاعتقال وأُفرج عنهم.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بعد توقف تزويدهم بالمياه.. إدلب على وشك كارثة إنسانية مع حلول الصيف (فيديو)
- list 2 of 4اعتداءات وحرق ممتلكات لسوريين في ولاية تركية بعد تداول مقطع فيديو لواقعة تحرش
- list 3 of 4قتلى ومصابون شمالي سوريا إثر احتجاجات على أعمال عنف طالت سوريين في تركيا (فيديو)
- list 4 of 4الخارجية التركية تعلق على أحداث قيصري والمواجهات في الشمال السوري
منسقة المعرض صفاء كامل، قالت إن الحملة هدفها تسليط الضوء على المعتقلين في سجون النظام السوري لأنه “الملف الأول بالقضية السورية”.
وأضافت صفاء، للجزيرة مباشر “بهذه الفعاليات نجسد حلمنا بعودة معتقلينا للحياة، فيرجع الأطفال لمدارسهم والشباب إلى جامعاتهم ويتخرجوا منها” مشيرةً إلى وجود عدد كبير من الأطفال في سجون النظام.
وأوضحت أن “المعرض التفاعلي يضم عددا من مقتنيات المعتقلين، أو الأشياء التي كانوا يحبونها أو هواياتهم المفضلة، بالإضافة إلى عدة أنشطة في المعرض مثل الرسومات التي تعبر عن آلامهم”.

كما أكد سليمان الرجب، وهو مشارك في التنظيم، على رغبتهم في إبراز قضية المعتقلين قائلا “الفعالية تقوم بتسليط الضوء على هذا الملف الإنساني الحساس وأيضًا للتركيز بشكل جزئي على معتقلي سجون لبنان، وأُخبرنا بأن هناك 400 سجين سيتم تسليمهم للنظام السوري، تصوروا خطورة هذا الموضوع”.
وتابع سليمان “بشكل عام نحن متواجدون في خلال هذه الفعاليات التي تمتد لعشرة أيام لنقول إن ملف المعتقلين خارج المفاوضات السياسية والغرف المظلمة”.
وتحدث ياسر العيتي وهو رئيس (تيار سورية الجديدة) قائلا “هذا ملف حقوقي وسياسي وإنساني يضغط علينا جميعًا كسوريين، مهما فعلنا من أجل هذه القضية سنبقى مقصرين”.

وشدد ياسر على المكانة السياسية التي يجب أن ينالها هذا الملف عند المعارضة السورية: “ما نقوم به هو تذكير المعارضة بأن يكون هذا الملف هو أبرز اهتماماتها، لا يمكن أن يكون هناك عملية سياسية وبيئة آمنة في سوريا إذا كان هناك معتقلون ومغيبون قسريًّا في السجون”.
وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، يوجد أكثر من 130 ألف معتقل في سجون النظام السوري منذ بدء الاحتجاجات عام 2011.