قيادي بحماس يرد على تهديد ترامب بشأن استعادة الأسرى الأمريكيين في غزة (فيديو)

قال أسامة حمدان القيادي بحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن التسريبات الإعلامية الإسرائيلية بشأن صفقة التبادل تهدف إلى تجميل صورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضاف خلال مقابلة، الجمعة، على “الجزيرة مباشر” أن تعنت نتنياهو يعد العقبة الأبرز في طريق التوصل لاتفاق ينهي إطلاق النار، والتوصل لصفقة تبادل.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وبشأن تهديد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لحركة “حماس” بتدفيعها الثمن حال عدم إعادة الأسرى الأمريكيين في قطاع غزة، قال حمدان: “لا تعليق لي على هذه التصريحات”.

والخميس، قال ترامب أمام الآلاف من أنصاره الذين تجمعوا لحضور مؤتمر الحزب الجمهوري في ميلووكي بولاية ويسكونسن: “نريد عودة الرهائن، ومن الأفضل أن يعودوا قبل أن أتولى منصبي، وإلا ستدفعون (حماس) ثمنًا باهظًا للغاية”.

وأكد ترامب أنه سينهي الحرب في قطاع غزة، واعدًا باستعادة “الرهائن الأمريكيين” قبل تنصيبه إذا فاز بالسباق إلى البيت الأبيض.

لكن حمدان أكد خلال حديثه لـ”الجزيرة مباشر” أن الأسرى المشار إليهم في تصريحات ترامب كانوا يقاتلون في جيش الاحتلال، وسيسري عليهم ما سينطبق على باقي الأسرى في صفقة التبادل”.

وأردف قائلًا: “موقفنا ثابت في التوصل لاتفاق ينهي معاناة شعبنا وأبدينا مرونة عالية في التفاوض”.

وبوساطة مصر وقطر ومشاركة الولايات المتحدة، تجري “حماس” وإسرائيل منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة متعثرة، لإبرام اتفاق.

رهان نتنياهو على عودة ترامب

وشدد حمدان على أن خيارات “حماس” تنبع من خيار الشعب الفلسطيني بمقاومة الاحتلال بالوسائل جميعها، مشيرًا إلى أن نتنياهو بات يدرك “الآن أكثر من أي وقت مضى” أن أهدافه من الحرب على غزة لم تتحقق.

وألمح إلى أن نتنياهو سيجد نفسه مضطرًا لتقديم التنازلات المطلوبة من أجل إبرام صفقة تبادل، لكنه أي (نتنياهو) يراهن على عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وهو واهم إن كان يظن أن ذلك سيصب في صالحه.

وفي بداية يونيو/حزيران الماضي، طرح الرئيس الأمريكي جو بايدن بنود الصفقة التي عرضتها عليه إسرائيل لوقف القتال، والإفراج عن الأسرى جميعهم.

لكن نتنياهو أضاف شروطًا جديدة، قال وزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس الموساد ديفيد برنياع، إنها ستعرقل التوصل إلى صفقة، ومن بينها منع عودة المسلحين الفلسطينيين من جنوب قطاع غزة إلى شماله عبر تفتيش العائدين على محور نتنساريم (أقامه جيش الاحتلال جنوب مدينة غزة ويفصل شمال القطاع عن جنوبه)، وبقاء الجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا (على الحدود بين غزة ومصر) الذي أعلن السيطرة عليه كاملًا في 29 مايو/أيار الماضي.

وتتهم المعارضة وأهالي الأسرى في إسرائيل نتنياهو بوضع عراقيل أمام صفقة مطروحة حاليا لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، خشية تفكك ائتلافه الحاكم وخسارة منصبه.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان