محمد قعدوني.. مسن سوري يجسد بريشته الحياة في قريته سراقب قبل تهجيره (فيديو)

يجسد المسن السوري محمد قعدوني بريشته ذكريات طفولته وشبابه في مدينة سراقب، حيث ولد وقضى جل عمره، وعلى وقع الثورة السورية تم تهجيره إلى شمال إدلب.
موهبة قعدوني ظهرت منذ الصغر، ودفعه الحنين إلى مدينته، إلى السعي لتوثيق ذكريات يخشى أن تذهب بلا رجعة.
نشأ قعدوني في أسرة كبيرة، وكبرت موهبة الرسم معه، فقد كان يستثمر أوقات فراغه في الرسم، واصفا الرسم بأنه كنزه الثمين الذي يساعده على الحفاظ على سكينته.
تتناول لوحاته ذكريات الطفولة والصبا والشباب ومرحلة ما قبل تهجيره من مدينته سراقب إلى شمالي إدلب.
يقول الحاج قعدوني إن الرسم يساهم في تفريغ كل ما في قلبه وعقله من ذكريات وعواطف وحنين إلى الماضي، موضحا أنه يقوم بشرح مكنونات كل لوحة لأحفاده حتى لا تغيب عن أذهانهم عادات وتقاليد القرية.
اتخذ الحاج قعدوني في منزله ركنا خصصه لرسم لوحاته الخلابة بألوانها ومضمونها.
ويشرح قعدوني إحدى لوحاته المحببة إلى قلبه التي يزينها بالخيل والفرسان بملابس أنيقة قائلا: “الخيل دائما تلاقيها مرتبة ومزينة وكانوا لابسين ملابسهم اللي بيعتزوا فيها”، ويؤكد أنه يهدف من وراء لوحاته لتعريف الأجيال الجديدة بمضمون الحياة قديما.