كيف علّقت الفصائل الفلسطينية على محاولة أمن السلطة اعتقال أبو شجاع؟ (فيديو)

انتقدت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجمعة، حصار أجهزة الأمن الفلسطينية لمحمد جابر (أبو شجاع) قائد كتيبة طولكرم بـ”سرايا القدس – الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي” في مستشفى ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة.

وفي وقت سابق الجمعة، أكدت مصادر للجزيرة مباشر أن الأهالي تمكنوا من إخراج (أبو شجاع) من مستشفى ثابت ثابت الحكومي حيث كانت تحاصره أجهزة الأمن الفلسطينية، وسط دعوات من فصائل المقاومة للنفير نحو المستشفى لفك حصاره.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

“حد خطير”

وقالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن “سلوك الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية في ملاحقة المقاومين واعتقالهم ومصادر سلاحهم والتي كان آخرها محاصرة المجاهد أبو شجاع، وصل إلى أخطر مراحله، وعلى الكل الوطني الفلسطيني أن يتداعى إلى استنكار هذه السلوكيات وإدانتها والعمل بحزم لوقفها”.

ودعت “حماس” في بيان لها، قيادة السلطة إلى “لجم الأجهزة الأمنية عن ملاحقة المقاومة والمطاردين للاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة، والإفراج عن المقاومين المعتقلين في سجونها، وتسخير سلاحها لحماية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى الإبادة الجماعية”.

واعتبرت “حماس” أن “استمرار أجهزة الأمن في إطلاق النار على المقاومين ومصادرة سلاحهم، وما أعدوه للدفاع عن الشعب، ضد قوات الاحتلال والمستوطنين يتعارض مع الموقف الوطني الموحد والذي يتبنى المقاومة بكل أشكالها، والتي أكد عليها بيان بيجين الأخير”.

سرايا القدس: نفد صبرنا

من جهتها استهجنت “سرايا القدس- كتيبة جنين” ما أقدمت عليه أجهزة السلطة الأمنية من حصار (أبو شجاع) في “ظل شلال الدم النازف والمجازر الإسرائيلية” في غزة، خاصة أنه يأتي بعد أيام من استشهاد أحد أفراد المؤسسة الأمنية الذي قتله جنود الاحتلال أمام مقرهم في طوباس.

وأشارت سرايا القدس في بيان لها “في ظل هذه التضحيات يطل علينا أفراد الأجهزة الأمنية ملثمين ومدججين بالسلاح ليحاصروا ويقتحموا إحدى المستشفيات في طولكرم لاعتقال القيادي أبو شجاع بعد إصابته، كما فعلوها من قبل في مدينة جنين لاعتقال القادة في كتيبة جنين من مستشفى ابن سينا وقد قاموا أيضًا بالاعتداء على أمهات الشهداء اللواتي ذهبن لحماية أبنائهن”.

وتابع بيان السرايا: نقتدي بتعاليم ديننا الحنيف وبوصايا المؤسسين والقادة الشهداء الدكتور فتحي الشقاقي والدكتور رمضان شلح ونقبض على الجمر ونكظم الغيض ونردد ما رددوه من قبلنا “إننا خرجنا لقتال العدو وما دون ذلك هوامش، وإننا ضعفاء أمام إراقة الدم الفلسطيني المسلم”.

وقالت السرايا “قدرنا ومسؤوليتنا أن نحافظ على انتفاضة الشعب التي زرعها ورواها بدمه فيما كانوا هم (السلطة الفلسطينية) يبيعونها في سوق النخاسة ويحولوها من مشروع استراتيجي عظيم للنهوض والتحرير إلى مجرد مشروع هزيل للاستهلاك والمساومة”.

ووجهت سرايا القدس رسالة إلى أفراد الأجهزة الأمنية، جاء فيها: “تماديتم في الإساءة، وبعد أن نفد صبرنا، إننا نشهد الله ونشهد الناس أجمعين أنكم كما العدو لا تفهمون إلا لغة الرصاص والقوة فمن يعتدي علينا سنعتدي عليه بمثل ما اعتدى ومن يسيء ويستبيح دماء المجاهدين وأمهات الشهداء سيلقى منا ما سيلقاه”.

التفاف شعبي حول المقاومة

من جهتها، استنكرت حركة “المجاهدين” الفلسطينية مواصلة أجهزة أمن السلطة “ملاحقة المجاهدين واعتقالهم ومصادرة أسلحتهم والتي كان آخرها اليوم محاولة اعتقال المجاهد (أبو شجاع)”.

وقدمت في بيان لها “التحية لأهل طولكرم الذين فكوا الحصار عنه، في دلالة واضحة على الالتفاف الشعبي الواسع حول المقاومة ورفض سلوكيات أجهزة السلطة”.

ودعت حركة المجاهدين، السلطة إلى “وقف تلك السلوكيات الخارجة عن القيم الوطنية في الوقت الذي يجب عليها أن توفر الحماية لشعبها من عدوان قوات الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه بحق شعبنا في مدن الضفة لا أن تلاحق من يقوم بالواجب الذي تخلت عنه”.

في السياق، دعت ألوية الناصر صلاح الدين كل “أحرار الشعب الفلسطيني إلى رفض هذه الجريمة ورفع الصوت عاليًا ووقف العبث في جبهتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان