قذائف “دقيقة التوجيه”.. إسرائيل تشتري آلافا من ذخائر الهاون بـ220 مليون دولار
“لتعزيز القدرات العملياتية للقوات البرية التابعة للجيش”

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عن شرائها آلافًا من قذائف الهاون “الدقيقة التوجيه” من شركة محلية لتصنيع الأسلحة، بقيمة تتخطى 220 مليون دولار.
ومنذ 7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشنّ إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة، وتتبادل منذ اليوم التالي قصفا يوميا مع فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4صحفي يهودي: هذا هو السبب وراء استخدام إسرائيل كل هذا الكم من الأسلحة في غزة (فيديو)
- list 2 of 4جنود إسرائيليون يرفضون العودة إلى غزة ويكشفون عن شهادات مروعة
- list 3 of 4سي إن إن: الجيش الإسرائيلي استخدم قنابل أمريكية في الهجوم المميت على مجمع المدارس بخان يونس
- list 4 of 4هيومن رايتس: إسرائيل استخدمت الفوسفور الأبيض المتفجر في 17 بلدة على الأقل جنوبي لبنان
قذائف دقيقة التوجيه
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في بيان “وقَّع المدير العام لوزارة الدفاع اللواء (احتياط) إيال زامير على طلبية بقيمة تزيد على 220 مليون دولار، لشراء آلاف من ذخائر الهاون الدقيقة التوجيه من طراز آيرون ستينغ من شركة إلبيت سيستمز الإسرائيلية، ومن المقرر أن تعمل هذه الذخائر على تعزيز القدرات العملياتية للقوات البرية التابعة للجيش”.
وتابعت الوزارة “تم تجهيز الذخائر بأنظمة توجيه متطورة بالليزر ونظام تحديد المواقع العالمي؛ مما يتيح الاستهداف الدقيق، مع تقليل الأضرار الجانبية والحد من الأخطار التي يتعرض لها غير المقاتلين (المدنيون)”. ولم يتضمن البيان تفاصيل أكثر بشأن عملية شراء هذه الذخائر.
انتقادات حادة لإسرائيل
وتواجه إسرائيل انتقادات حادة في أرجاء العالم؛ إذ أسفر قصفها العشوائي المكثف لقطاع غزة، بدعم أمريكي مطلق، عن أكثر من 130 ألف شهيد ومصاب، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية في وقت سابق بأن الجيش الإسرائيلي قصف غزة بكميات ضخمة من القنابل؛ مما أحدث دمارا هائلا.
وإلى جانب منتجات شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية، حصلت تل أبيب على كميات كبيرة من الذخائر من دول غربية، على رأسها حليفتها الولايات المتحدة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب على غزة متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.
كما تتحدى إسرائيل طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال لرئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وللعام الـ18، تحاصر تل أبيب قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شحّ شديد ومتعمد في الغذاء والماء والدواء.