لبنان.. قتيلان وجرحى بقصف مسيّرة إسرائيلية لسيارة ودراجة نارية

قُتل اثنان من حزب الله وأُصيب 3 أشخاص بينهم طفل، اليوم الاثنين؛ جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لسيارة ودراجة نارية بجنوب لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية: شهيدان في حصيلة للغارة على طريق ميس الجبل- شقرا (جنوب)، موضحة أن مسيّرة معادية استهدفت سيارة على طريق شقرا- ميس الجبل قرب قلعة دوبيه؛ مما أسفر عن إصابة شخصين.
وأضافت أنه بعد اقتراب شخصين آخرين على دراجة نارية من المكان، استهدفتهما مسيّرة؛ مما أدى إلى استشهادهما وإصابة طفل كان على شرفة منزله القريب من المكان.
وأعلن حزب الله مقتل اثنين من عناصره في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، لترتفع حصيلة قتلاه إلى 386 منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ونعى الحزب، في بيان عبر قناته على تليغرام عباس فادي حجازي من مواليد عام 1995 من بلدة مجدل سلم في جنوب لبنان، وعباس محمد سلامي من مواليد عام 1991 من بلدة خربة سلم وسكان بلدة شقرا في جنوب لبنان.
وبحسب الوكالة اللبنانية، شبّ حريق في محيط مكب نفايات عند الأطراف الغربية لبلدة ميس الجبل؛ بسبب قصف فوسفوري إسرائيلي.
كما أصيبت الأحياء السكنية في منطقة الصافح جنوب ميس الجبل بقصف مدفعي إسرائيلي، وفق الوكالة.
تصعيد مرتقب
وتتزايد توقعات بتصعيد كبير مرتقب بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله؛ على خلفية حادثة بلدة مجدل شمس بهضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ حرب 1967.
والسبت، قُتل 12 درزيا، معظمهم أطفال، وأُصيب نحو 40 آخرين؛ جراء سقوط صاروخ على ملعب لكرة القدم في مجدل شمس.
وبينما اتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي حزب الله بالوقوف خلف هذه الحادثة وتوعّد بالرد، نفى الحزب أي مسؤولية له عنها.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي لبنانية في الجنوب، وهضبة الجولان السورية المحتلة، فضلا عن الأراضي الفلسطينية.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر الخط الأزرق الفاصل، أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، خلّفت أكثر من 130 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.