أبو حمزة: أسرى إسرائيليون حاولوا الانتحار بسبب الإحباط واختلاف المعاملة بعد مجزرة النصيرات

أبو حمزة الناطق العسكري باسم سرايا القدس

قال “أبو حمزة” الناطق باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن عددا من الأسرى الإسرائيليين في غزة أقدم على محاولة الإنتحار “نتيجة الإحباط بسبب إهمال حكومتهم لقضيتهم”.

جاء ذلك اليوم الأربعاء في تغريدات للناطق العسكري باسم سرايا القدس “أبو حمزة” عبر قناته في تلغرام.

وقال أبو حمزة “لقد أقدم عدد من أسرى العدو على محاولة الانتحار الفعلي وبإصرار نتيجة الإحباط الشديد الذي ينتابهم بسبب إهمال حكومتهم لقضيتهم”.

وأرجع أبو حمزة ذلك أيضا إلى “اختلاف المعاملة من قِبل وحدات التأمين في سرايا القدس بحرمان أسرى العدو من بعض الامتيازات التي كانت تقدَّم لهم قبيل جريمة النصيرات البشعة التي قام بها جيش العدو النازي المجرم عبر قتل مئات الفلسطينيين الأبرياء، وتواصل سياسة التعذيب المستمر لأسرانا في السجون وغيرها من الإجراءات التعسفية الظالمة”.

تحذير

وحذر أبو حمزة حكومة الاحتلال الإسرائيلي من استمرار نهجها في معاملة الأسرى الفلسطينيين في سجونها، وقال “قرارنا في سرايا القدس بمعاملة أسرى العدو بذات معاملة أسرانا داخل السجون سيبقى ساريا طالما استمرت حكومة الإرهاب بإجراءاتها الظالمة تجاه شعبنا وأسرانا، وقد أعذر من أنذر”.

كان نحو 210 أشخاص على الأقل قد استشهدوا وأصيب أكثر من 400 في هجمات إسرائيلية على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في الثامن من يونيو/حزيران الماضي.

جاء ذلك بعد أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تمكن من الإفراج عن 4 محتجزين في النصيرات في عملية قال إنها تمت “تحت إطلاق النار”.

ويواجه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال مختلف أشكال التعذيب وسوء المعاملة، بما في ذلك التعرض للضرب، والصعق الكهربائي، وصب الماء الساخن على رؤوسهم، والتهديد بالقتل، والحبس الانفرادي، حسب نادي الأسير الفلسطيني.

المصدر : الجزبرة مباشر