الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال محمد نعمة قائد وحدة “عزيز” في حزب الله (فيديو)

القيادي في "حزب الله" محمد نعمة ناصر (مواقع التواصل)

أعلن “حزب الله” اللبناني، الأربعاء، استشهاد أحد قادته بالإضافة إلى عنصر آخر، وذلك خلال المواجهات المستمرة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان، ليرتفع عدد شهداء الحزب إلى 359 خلال 9 أشهر.

وفي بيان له، نعى الحزب “القائد محمد نعمة ناصر (الحاج أبو نعمة) المولود عام 1965 من بلدة حداثا جنوب لبنان، والذي ارتقى على طريق القدس”، وهو تعبير يستخدمه الحزب للإشارة إلى عناصره الذين استشهدوا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

وباغتيال محمد نعمة ناصر، يصبح أعلى رتبة قيادية يغتالها جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب القيادي البارز طالب سامي عبد الله، قائد وحدة “نصر”، الذي اغتاله الاحتلال في 12 يونيو/حزيران الماضي.

من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن اغتيال القائد في “حزب الله” أبو نعمة ناصر بقصف جوي.

وقال إن ناصر “قائد وحدة عزيز التابعة لحزب الله والمسؤول عن إطلاق الصواريخ من جنوب غرب لبنان”.

إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل

وبعد عملية الاغتيال، أعلن “حزب الله” استهدافه لمواقع عسكرية وتجمعات لجنود إسرائيليين بالقرب من الحدود الجنوبية للبنان، فيما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه تم إطلاق نحو 100 صاروخ من لبنان سقط معظمها في مناطق مفتوحة.

وقال الحزب إن مقاتليه “استهدفوا موقعي الرمثا والسماقة الإسرائيليين في تلال كفرشوبا المحتلة بالأسلحة الصاروخية، وأصابوهما بإصابة مباشرة”.

كما أعلن استهداف مناطق في الجولان المحتل برشقات صاروخية، وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ عدة في مرغليوت وكريات شمونة.

وأشار الحزب في بيان آخر إلى أن عناصره استهدفوا “تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في مثلث الطيحات شمال إسرائيل بالأسلحة الصاروخية، وأصابوه بدقة”، كما أعلن قصف مقر قيادة اللواء 769 في ثكنة كريات شمونة بصواريخ فلق “ردًا على الاغتيال الذي نفذه العدو في صور”.

ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية، أبرزها “حزب الله”، القصف اليومي مع الجيش الإسرائيلي عبر “الخط الأزرق” الفاصل، مما خلّف مئات القتلى والجرحى، معظمهم من الجانب اللبناني.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات