قادة 4 فرق إسرائيلية في غزة لنتنياهو: جنودنا يعانون الإرهاق

حالة من الإرهاق بدأت تظهر على جنود الاحتلال بعد تسعة أشهر من الحرب (رويترز)

حذر قادة الفرق العسكرية الإسرائيلية الأربعة في قطاع غزة، الأربعاء، من أن الإرهاق بدأ يظهر على الجنود مع استمرار الحرب منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن القادة الأربعة قولهم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “إنجازات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة تتراكم وتقربنا من تفكيك كتائب حماس”، على حد زعمهم.

وتُظهر الدلائل أنه رغم مرور نحو 9 أشهر على بدء الحرب على غزة، فإن إسرائيل تعجز عن تحقيق أي من أهدافها المعلنة، ولا سيما القضاء على قدرات حركة حماس، واستعادة الأسرى الإسرائيليين من القطاع.

وتعلن حماس بوتيرة يومية قتل وإصابة جنود إسرائيليين وتدمير آليات عسكرية في أنحاء غزة، وتطلق من حين إلى آخر صواريخ على إسرائيل، وتبث مقاطع مصورة توثق بعض عملياتها.

وحسب الهيئة، فإن القادة الأربعة التقوا نتنياهو مطلع الأسبوع الجاري، وأكدوا له ضرورة الأخذ في الاعتبار أن حالة من الإرهاق بدأت تظهر على الجنود بعد 9 أشهر من الحرب.

وكشف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أول أمس الاثنين، عن حاجة الجيش إلى 10 آلاف جندي إضافي فورا، بينما أفادت القناة 12 (خاصة) بوجود زيادة كبيرة في عدد الضباط الذين يطلبون التقاعد من الخدمة العسكرية.

ويعاني جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ أشهر نقصا في عدد الجنود بسبب حربه المتواصلة على غزة، وعملياته المكثفة بالضفة الغربية المحتلة، ومواجهاته مع حزب الله عبر حدود لبنان.

جنود إسرائيليون يركضون في حي الشجاعية شمالي قطاع غزة
جنود إسرائيليون يركضون في حي الشجاعية شمالي قطاع غزة (رويترز)

كتائب رفح

وأفادت هيئة البث، نقلا عن مصادر لم تسمها، بأن كتائب رفح التابعة لحماس ليست بالسوء الذي يحاول المستوى السياسي تسويقه للشعب.

وتابعت “عدد لواء رفح يزيد قليلا عن 3 آلاف مسلح، وغادر الكثير منهم المدينة للحفاظ على القدرة المستقبلية للواء، ويتألف اللواء من 4 كتائب: هُزمت كتيبة في جنوب رفح، وكتيبة رفح الشرقية لحقت بها أضرار جزئية، وكتيبتا الشابورة في وسط المدينة وتل السلطان في الغرب مستمرتان في القتال”.

ورأت الهيئة أنه يمكن هزيمة اللواء، لكن وضعه لم يقترب بعد من الانتهاء، وفق تقديرها.

وتشن إسرائيل منذ 6 من مايو/أيار الماضي هجوما بريا على رفح، وفي أواخر ذلك الشهر سيطرت على محور فيلادلفيا، مما يعني عزل قطاع غزة عن مصر.

كما نقلت الهيئة عن مصادر مطلعة على الحوار بين المستويين السياسي والعسكري أن القيادة السياسية أكدت أن إسرائيل ستنتقل تدريجيا إلى المرحلة الثالثة من الحرب خلال يوليو/تموز الجاري.

وخلال المرحلة الثالثة، يعتزم الجيش إبقاء قواته على طول طريق فيلادلفيا، وفي محور نتساريم الذي يقسم قطاع غزة، إضافة إلى تنفيذ مهام عملياتية في القطاع.

المصدر : الأناضول