أبرز اغتيالات إسرائيل لقادة حماس والقسام منذ بدء معركة طوفان الأقصى

قتل هنية يعد أكبر عملية اغتيال تنفذها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية (غيتي-أرشيف)

يمثل اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران، أكبر عملية اغتيال تنفذها إسرائيل منذ اندلاع معركة طوفان الأقصى، في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وسبق هنية العديد من قادة حركة حماس، وجناحها العسكري، المتمثل في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذين اغتالتهم إسرائيل، أو حاولت اغتيالهم، منذ بدء الحرب على غزة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

فيما يلي أبرز هؤلاء القادة:

محاولة اغتيال محمد الضيف

في 13 يوليو/تموز الجاري، أعلنت إسرائيل أنها قصفت منطقة المواصي في قطاع غزة، بهدف اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.

كما زعمت إسرائيل أن رافع سلامة، نائب محمد الضيف قد قتل في الضربة، وتقول إسرائيل إن رافع سلامة هو قائد لواء خان يونس في كتائب القسام، إلا أن حركة حماس نفت استشهاد محمد الضيف، بينما لم تعلق على مصير رافع سلامة.

صالح العاروري

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. استشهد في هجوم استهدف مكتب حماس في الضاحية الجنوبية لبيروت في 2 يناير/كانون الثاني.

ولد صالح العاروري عام 1966 في بلدة عارورة قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. ويعد الرجل الثاني في حماس، وأسهم في تأسيس كتائب عز الدين القسام، وقضى 18 عاما في السجون الإسرائيلية.

قاد العمل الطلابي الإسلامي في جامعة الخليل منذ 1985 حتى اعتقاله عام 1992، والتحق بحماس بعد تأسيسها أواخر 1987.

في 2014، اتهمته تل أبيب بالتخطيط لخطف 3 إسرائيليين وقتلهم في الضفة الغربية.

انتخب نائبا لرئيس المكتب السياسي للحركة في أكتوبر/تشرين الأول 2017، وأعيد انتخابه في 31 يوليو/تموز 2021، مع توليه رئاسة الحركة في الضفة الغربية.

مروان عيسى

نائب القائد العام لكتائب عز الدين القسام. ادعت إسرائيل اغتياله في مارس/آذار الماضي. كما أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان مقتل عيسى على يد القوات الإسرائيلية في وسط قطاع غزة..

إلا أن حركة حماس التزمت الصمت ولم تؤكد استشهاد عيسى أو تنفيه. وقال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق حينها في بيان: “لا ثقة برواية الاحتلال عن اغتيال الأخ القائد المجاهد مروان عيسى، والقول الفصل من اختصاص قيادة كتائب القسام”.

أيمن نوفل

أحد أبرز القادة الأمنيين والاستخباريين في حماس. عضو في المجلس العسكري العام لكتائب القسام، وقائد لواء المحافظة الوسطى. صنفته إسرائيل سابقا في المركز الرابع لقائمة المطلوبين للاغتيال.

كان أحد أبرز قادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، ومن المقربين للقائد مروان عيسى نائب رئيس أركان كتائب القسام. كما كان من الرعيل الأول في كتائب القسام، وممَن قادوا العمل العسكري إبان الانتفاضتين (الأولى 1987 والثانية 2000).

اعتقل 3 مرات عام 1991 في سجون إسرائيل، ولدى السلطة الفلسطينية عام 1997.

قاد نوفل جهاز الاستخبارات في كتائب القسام لسنوات، قبل توليه قيادة العمليات العسكرية فيها، وكانت محطته الأخيرة في قيادة لواء محافظة الوسطى بالكتائب.

اغتيل نوفل في 17 أكتوبر الماضي، بغارة جوية إسرائيلية استهدفته في مخيم البريج وسط غزة.

أيمن نوفل عضو المجلس العسكري العام وقائد لواء الوسطى في كتائب القسام
أيمن نوفل عضو المجلس العسكري العام وقائد لواء الوسطى في كتائب القسام (الجزيرة)

أحمد بحر

رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة. استشهد متأثرا بإصابته في قصف إسرائيلي على قطاع غزة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

كان عضوا في المكتب السياسي لحركة حماس، وتسلم منصب نائب أول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.

أحمد الغندور

عضو المجلس العسكري في كتائب القسام وقائد لواء شمال قطاع غزة.

اعتقل لمدة 6 سنوات على يد الاحتلال الإسرائيلي، ثم 5 سنوات على يد السلطة الفلسطينية. اتهمته إسرائيل بالتخطيط لكثير من العمليات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل إسرائيليين، كما اتهمته بالتخطيط والمشاركة في عملية “الوهم المتبدد”، التي أُسر فيها الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

حاولت إسرائيل اغتياله مرات عدة، كان أبرزها في عامي 2002 و2012، وأعلنت كتائب عز الدين القسام عن استشهاده يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، خلال معركة طوفان الأقصى.

أحمد الغندور عضو المجلس العسكري في كتائب القسام وقائد لواء شمال قطاع غزة
أحمد الغندور عضو المجلس العسكري في كتائب القسام وقائد لواء شمال قطاع غزة (مواقع التواصل)

جميلة الشنطي

برز اسمها في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2006، حينما نجحت مسيرة نسائية بقيادتها في كسر حصار فرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مسجد في بلدة بيت حانون شمالي غزة، كان يضم عشرات المقاومين.

وفي نفس العام، انتُخبت عضو في المجلس التشريعي (البرلمان) عن كتلة الإصلاح والتغيير، ممثلة عن حماس.

عُيّنت في عام 2013 وزيرة للمرأة في حكومة حماس التي كانت تدير قطاع غزة. ووصلت إلى عضوية المكتب السياسي لحماس عام 2021، بوصفها أول امرأة في المكتب.

ولدت جميلة الشنطي في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمالي غزة عام 1957.

وفي 1980، حصلت على البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة عين شمس بمصر، ثم انتقلت للعمل في السعودية معلّمة، لمدة 10 سنوات.

عادت عام 1990 إلى قطاع غزة لتلتحق بالعمل التنظيمي في حماس.

اغتالتها إسرائيل بغارة استهدفت منزلها بمدينة غزة، في 18 أكتوبر الماضي.

فائق المبحوح

رئيس مديرية العمليات التابعة لجهاز الأمن الداخلي بحماس. استشهد إثر تبادل لإطلاق النار مع القوة الإسرائيلية داخل مجمّع مستشفى الشفاء في 18 مارس/آذار الماضي.

أسامة المزيني

عضو المكتب السياسي لحماس، ورئيس مجلس شورى الحركة في غزة. تولى منصب وزير التعليم. استُشهد إثر قصف إسرائيلي على غزة في أكتوبر الماضي.

زكريا أبو معمر

فاز أبو معمر بعضوية المكتب السياسي لحماس، في آخر انتخابات داخلية جرت عام 2021، وتربطه مع قائد حماس في غزة يحيى السنوار علاقة قوية، وكلاهما من مدينة خان يونس جنوب القطاع.

ترأس أبو معمر دائرة العلاقات الوطنية في الحركة، وكان له بصمات في ملفات داخلية، أبرزها مساهمته عن حركة حماس في تشكيل “اللجنة الوطنية للشراكة والتنمية” المؤلفة من 8 فصائل وطنية وإسلامية، أهمها التيار الإصلاحي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بقيادة محمد دحلان، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين.

وتختص هذه اللجنة باستكمال معالجة ملف المصالحة المجتمعية المتعلق بضحايا الانقسام الداخلي في العام 2007 وما قبله وما تبعه من حوادث واقتتال بين حركتي فتح وحماس، وكذلك تقديم مساعدات إنسانية للفئات الهشة في القطاع الساحلي المحاصر.

استشهد أبو معمر في غارة إسرائيلية على غزة، في 10 أكتوبر الماضي.

الشهيدان زكريا أحمد أبو معمر (يمين) وجواد أبو شمّالة القياديان في حركة حماس
الشهيدان زكريا أحمد أبو معمر (يمين) وجواد أبو شمّالة القياديان في حركة حماس (وكالات)

جواد أبو شمالة

درس بالجامعة الإسلامية في غزة في تسعينيات القرن الماضي، عرف عنه تمتعه بشخصية قيادية، إذ كان عضوا بارزا في مجلس طلابها، وتولى لاحقا مهام تنظيمية في حماس، حتى فاز بعضوية مكتبها السياسي.

ينحدر أبو شمالة من عائلة لاجئة من بلدة بيت دراس داخل فلسطين المحتلة عام 1948، وقطنت عقب النكبة في مخيم خان يونس للاجئين، وتربطه علاقة قوية بالسنوار.

ومنذ انتخابه عضوا في المكتب السياسي، تولى أبو شمالة مسؤولية الدائرة الاقتصادية.

استُشهد أبو شمالة برفقة زكريا أبو معمر بغارة إسرائيلية على غزة في العاشر من أكتوبر الماضي.

أيمن صيام

قائد المنظومة الصاروخية في كتائب القسام. اغتالته إسرائيل في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وائل رجب

قائد كتيبة بيت لاهيا في كتائب القسام. اغتالته إسرائيل في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

رأفت سلمان

نائب قائد لواء شمال غزة في كتائب القسام. اغتالته إسرائيل في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان