حذف صور ومنشورات عن إسماعيل هنية.. فيسبوك يفجر غضب الناشطين
فيسبوك يهدد حرية التعبير

اشتكى ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من حجب أي محتوى يتضمن اسم أو صورة الشهيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
وفور إعلان استشهاد هنية، صباح اليوم الأربعاء، في العاصمة الإيرانية طهران، سارع كثيرون إلى نعيه ورثائه عبر حساباتهم على فيسبوك، إلا أنهم فوجئوا بعد لحظات من نشر تدويناتهم أن إدارة فيسبوك تطالبهم بحذف المنشورات وإلا التعرض لعقاب، كمنع من النشر أو من مشاركة المنشوارت وغيرها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“نعى نفسه مبكرا”.. مقطع لإسماعيل هنية يغزو المنصات عقب استشهاده (فيديو)
- list 2 of 4القسام: اغتيال هنية ينقل المعركة إلى أبعاد جديدة.. وحماس تتوعد بـ”زلزلة أركان” الاحتلال
- list 3 of 4هنيئا هنية
- list 4 of 4“قائد كبير وإنسان صادق”.. كاهن كنيسة الروم الكاثوليك في رام الله يرثي إسماعيل هنية (فيديو)
ويعاني أنصار القضية الفلسطينية، منذ بدء إسرائيل شن عدوانها على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تعنت إدارة فيسبوك في حذف الكثير من المنشورات المتضامنة مع غزة.
ويضطر مَن يريد تمرير منشوره دون انتباه من إدارة فيسبوك إلى وضع مسافات أو علامات ترقيم في أي منشور يتعلق بغزة وفلسطين بشكل عام.
وكتب الصحفي أحمد سمير، مطالبًا بضرورة أن يكون هناك موقع بديل لفيسبوك لا يخضع للسياسات الأمريكية، وقال “فيسبوك وسيلة إعلام أمريكية أكثر منه وسيلة للتواصل، بيمسح أي منشور لأن الدولة اللي تابع لها قررت ده، البحث عن بدائل خارج المنظومة الغربية ضرورة وأمن قومي”.
ويمارس تطبيقا فيسبوك وإنستغرام المملوكان لشركة (ميتا) الأمريكية تحيزًا ضد المحتوى الفلسطيني، وفق دراسة أجرتها شركة (سوشيال فور بيزنس ريسبونسابليتي) عام 2022، مؤكدة أن الرقابة على المحتوى الفلسطيني أضرت بحقوق الإنسان الأساسية للمستخدمين الفلسطينيين.
وقال ناشطون فلسطينيون إن ميتا تمارس استهدافًا يشمل حذف منشورات وإزالة صفحات وحظر أخرى دون تحذير لأصحابها، لكن الشركة ترفض هذه الاتهامات وتقول إنه “جزء من عمل مجلس الرقابة المستقل التابع لها”.
وفي لقاء سابق عبر الجزيرة مباشر أواخر العام الماضي، أوضحت رشا يونس -محررة تقرير سياسات ميتا بشأن فلسطين في منظمة هيومن رايتس ووتش- أن حجة ميتا في حذف المحتوى الفلسطيني هي “حماية الأفراد الذين يستخدمون هذه المنصات من خطاب الكراهية”.
وأواخر مارس/آذار الماضي، دعا مجلس الرقابة في ميتا إلى إنهاء حظرها الشامل على المحتوى الذي يتضمن كلمة “شهيد”، قائلًا إن الحظر “غير ضروري ويقيد حرية التعبير”، وذلك عقب انتقادات واسعة لتعامل الشركة مع المحتوى المتعلق بالقضية الفلسطينية وأحداث عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر الماضي.