علامات إنهاك وتعب.. بكاء أطفال في شمال غزة أثناء تجمعهم للحصول على حساء العدس (شاهد)
انهيار ودموع

بثّ المصور الفلسطيني فادي الوحيدي عبر إنستغرام، الأربعاء، مشاهد قاسية لأطفال يبكون منهكين أثناء تجمعهم للحصول على حساء العدس في مناطق شمالي غزة الذي لا يزال يشهد مجاعة حقيقية.
وأظهر مقطعان، الأول: طفل كان يحمل وعاء حساء العدس وظهرت عليه علامات التعب والجوع والانهيار ومشى باكيًا منهكًا، والثاني: لطفل كان يجلس على حافة الطريق ووعاؤه خالٍ من الطعام وهو يجهش بالبكاء.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
جوع كارثي
وجاء في تقييم مدعوم من الأمم المتحدة هذا الأسبوع أن نحو نصف مليون شخص في غزة ما زالوا يعانون من جوع “كارثي”.
ودقت الأمم المتحدة مرارًا ناقوس الخطر بشأن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة الذي يعاني مجاعة وقصفًا مستمرًّا، وتكافح المستشفيات القليلة الباقية فيه لتقديم ما أمكن من الخدمات الطبية، في حين يصعب الحصول على الغذاء وغيره من الضروريات.
ومنذ بداية الحرب أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة ومنعت دخول البضائع، وسمحت بدخول كميات قليلة جدا من المساعدات الإنسانية منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عبر معبر رفح البري الحدودي مع مصر، قبل أن تسيطر عليه في 7 مايو/أيار الماضي.
وخلال الأسبوع الماضي، دخلت أعداد محدودة من الشاحنات التجارية إلى جنوب قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، ولم تصل إلى شمال القطاع.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشنّ إسرائيل حربا مدمّرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلّفت أكثر من 38 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء وما يزيد على 87 ألف مصاب؛ مما أدخل تل أبيب في عزلة دولية وتسبب في ملاحقتها قضائيا أمام محكمة العدل الدولية.