بعد استقالتها من إدارة بايدن.. مريم حسنين للجزيرة مباشر: شعرت بالتواطؤ في الحرب على غزة (فيديو)

عدّدت مريم حسنين، المستقيلة من وزارة الداخلية الأمريكية، أسباب استقالتها من منصب مساعدة خاصة بالوزارة.

وقالت مريم للجزيرة مباشر، إنها “رأت كمسلمة أمريكية أن الإدارة الأمريكية التي تفتخر بالتعددية، تتجاهل الأصوات العديدة التي طالبت بالحرية والعدالة للفلسطينيين”.

وأشارت إلى أن السياسة التي تتخذها الإدارة ليست ضارة بالفلسطينيين في فلسطين فقط، بل بالفلسطينيين في الولايات المتحدة أيضًا.

وأوضحت مريم أن حركة طلاب الجامعات المنددة بالحرب في الولايات المتحدة ألهمتها، قائلة “رأيت من هم أصغر مني سنًّا يقومون بالتضحية، ونظرت إلى ما بإمكاني أن أضحي به لمناصرة الفلسطينيين والتخفيف من وطأة الأزمة عليهم”.

وفوجئت مريم باستمرار الحرب الإسرائيلية على غزة حتى اليوم “كنت أظن أن الإدارة -الأمريكية- ستتصرف لمصلحة الفلسطينيين، لكن جاء شهر بعد شهر ولم يحدث ذلك، بعد عدة أشهر أدركت أنني متواطئة بمجرد عملي في هذه الإدارة، وفهمت حقًّا قوة صوتي وأصواتنا المشتركة كموظفين مستقيلين من هذه الإدارة، وصوتنا كمواطنين أمريكيين”.

وحول ما إذا كان ذلك يشكل ضغطا على الإدارة الأمريكية، قالت “كلما كان هناك المزيد من الأصوات المعارضة كان ذلك أفضل، هذه الاستقالات لوحدها لن تغير الأوضاع، لكن بجانب غيرها من التحركات تؤثر، تحركات على المستوى الانتخابي، وتحركات الطلاب، كل ذلك يرسل رسالة واضحة بأن هناك الكثيرين داخل الإدارة وخارجها لا يتفقون مع سياسة الولايات المتحدة في غزة”.

وتشن إسرائيل، بدعم أمريكي، حربًا مدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أسفرت حتى أمس الخميس عن استشهاد 38 ألفًا و11 فلسطينيًّا، وإصابة 87 ألفًا و445، غالبيتهم من النساء والأطفال، حسب بيانات وزارة الصحة بغزة.

المصدر : الجزيرة مباشر