أحرقوا أشجار الزيتون.. مستوطنون يضرمون النيران في أراض زراعية وسط الضفة المحتلة (فيديو)

“النيران ما زالت مشتعلة بقوة”

أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في أراض فلسطينية وسط الضفة الغربية، اليوم السبت، مما أدى إلى احتراق مساحات واسعة منها، دون أن تنجح محاولات إطفائها.

وقال لافي أديب، رئيس بلدية قرية ترمسعيا شرقي مدينة رام الله، إن مستوطنين “أحرقوا أراضي المواطنين في القرية، ولا نستطيع السيطرة على الطريق”.

حرقوا حقول الزيتون

وأكد أديب أن النيران ما زالت مشتعلة بقوة في عشرات الدونمات (الدونم يعادل ألف متر مربع) بمناطق سهلية بينما طاقم الدفاع المدني الفلسطيني لا يستطيع السيطرة عليها.

وأشار إلى أن المستوطنين يمنعون منذ شهور المواطنين من الوصول إلى أراضيهم مما أدى إلى تكاثر الأعشاب في الحقول المزروعة بأشجار الزيتون.

وبالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، صعَّد المستوطنون اعتداءاتهم بينما وسع جيش الاحتلال من عملياته في الضفة الغربية، مخلّفًا 561 شهيدًا ونحو 5300 جريح و9510 معتقلين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

وحسب تقديرات إسرائيلية، يقيم أكثر من 720 ألف إسرائيلي في بؤر استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

والأربعاء الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استيلاءه على 12 ألفًا و715 دونمًا من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

ووفقًا للقانون الدولي، تُعَد المستوطنات المقامة في الضفة الغربية والقدس الشرقية غير قانونية.

تصاعد الاستيطان في الضفة المحتلة

ويشهد الاستيطان في الضفة بما فيها القدس الشرقية ارتفاعًا ملحوظًا منذ وصول الحكومة اليمينية الراهنة برئاسة بنيامين نتنياهو إلى الحكم في ديسمبر/كانون الأول 2022.

يأتي ذلك، بينما خلفت حرب إسرائيل على غزة التي تنفذها بدعم أمريكي مطلق منذ السابع من أكتوبر الماضي أكثر من 125 ألف شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورًا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المأساوي في غزة.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات