المجزرة رقم 43 في النصيرات.. شهداء وجرحى بالعشرات إثر قصف مدرسة تؤوي آلاف النازحين (فيديو)
“أجساد مقطعة”

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب المجزرة رقم 43 في مخيم النصيرات وسط القطاع، راح ضحيتها 16 شهيدًا و75 مصابًا من المدنيين.
وأفاد بيان صحفي صادر عن المكتب بأن جيش الاحتلال ارتكب مجزرة جديدة في النصيرات، عصر اليوم السبت، حيث قصف بالطائرات المقاتلة مدرسة الجاعوني التي يوجد فيها نحو 7 آلاف نازح.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4نازح يتمنى أن يصيبه صاروخ وطفل يعود خالي الوفاض من التكية.. صرخات على شاطئ النصيرات (فيديو)
- list 2 of 4الضفة وبلير وإدارة غزة.. نبيل عمرو للمذيع أحمد طه: أتوسل إليك أن تستبعد هذه الكلمة (فيديو)
- list 3 of 4استطلاع لجامعة ييل الأمريكية: أغلبية الناخبين الشباب يؤيدون خفض المساعدات العسكرية لإسرائيل أو قطعها كليا
- list 4 of 4من خيمة النزوح في غزة.. والدة مدرب المنتخب الفلسطيني توجه رسالة عبر الجزيرة مباشر (فيديو)
حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع
وأضاف البيان أن الحصيلة النهائية للمجزرة ما زالت مرشحة للارتفاع مع استمرار وصول مزيد من الجرحى والمصابين إلى مستشفيي شهداء الأقصى والعودة.
وأوضح البيان أنه لا يوجد في المحافظة الوسطى سوى مستشفيي الأقصى والعودة، وأنهما غير قادرَين على تقديم الخدمة الصحية والطبية نتيجة الاكتظاظ الكبير والإصابات الكثيرة التي تصل إليهما على مدار الشهور الماضية.
المجزرة رقم 43
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت مدرسة الجاعوني التي تؤوي نازحين في مخيم النصيرات، الذي يُعَد من المخيمات الكبرى في قطاع غزة من حيث السكان والمساحة، ويضم أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا هربًا من آلة القتل الإسرائيلية.
وقال نص البيان “هذه المجزرة هي المجزرة رقم 43 التي ارتكبها الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية في مخيم النصيرات للاجئين الذي يقطنه حاليًّا أكثر من ربع مليون إنسان من أهالي المخيم والنازحين إليه”.
“أجساد متقطعة”
وقال المتحدث الرسمي باسم المديرية العامة للدفاع المدني “مجزرة جديدة تضاف إلى مجازر الاحتلال في استهداف مراكز الإيواء واستهداف المدارس التي تؤوي عددًا كبيرًا من المواطنين في ظل تدمير المنازل في كل قطاع غزة من قِبل الاحتلال”.
وأضاف أن استهداف الاحتلال لمدرسة الجاعوني حوَّل حياة عدد من المواطنين إلى “أجساد متقطعة”، مشددًا على أن هناك عددًا آخر من الإصابات ربما يفقد أصحابها حياتهم نتيجة لصعوبة الواقع الصحي والإمكانات الطبية مع تدهور المنظومة الصحية التي دمرها الاحتلال.
يُذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف منذ عملية طوفان الأقصى 17 مدرسة ومركزًا للنزوح والإيواء داخل مخيم النصيرات للاجئين، حيث ما زالت هناك تحديات كبيرة تواجه العمل الإنساني والصحي في المخيم وباقي المحافظة الوسطى نتيجة حرب الإبادة الجماعية.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها برًّا وبحرًا وجوًّا على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد 38098 مواطنًا، وإصابة 87705 آخرين، بينما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.