متحدث باسم الأونروا يرد على مزاعم إسرائيل بشأن مجزرة “الجاعوني” في النصيرات (فيديو)

“المدرسة تضم نازحين مدنيين وليست مركزا للعمليات العسكرية”

قال عدنان أبو حسنة، الناطق الرسمي باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة (أونروا)، إن مدرسة الجاعوني التي استهدفها جيش الاحتلال مساء السبت في مخيم النصيرات وسط القطاع “كانت تضم نازحين مدنيين وليست مركزا للعمليات العسكرية”.

وكان جيش الاحتلال قد ذكر أنه هاجم المدرسة بزعم استخدامها “مقر قيادة لحماس تنطلق منه عمليات المقاومة”.

استهداف “ممنهج ومتعمد”

وأضاف أبو حسنة لبرنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر أن طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي “يستهدف مدارس الأونروا وموظفيها بشكل ممنهج ومتعمد”.

وتابع أن إسرائيل على علم بجميع مراكز الأونروا و”نحن نزود الجيش الإسرائيلي مرتين يوميا بإحداثيات المدارس التي تؤوي نازحين”.

المدارس “لم تعد آمنة”

وشدد أبو حسنة على أن مدارس الأونروا لم تعد آمنة، مضيفا أن 530 شهيدا فلسطينيا قُتلوا في مقار تابعة للأونروا منذ بدء الحرب الإسرائيلية.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في وقت سابق اليوم، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب المجزرة رقم 43 في مخيم النصيرات وسط القطاع، راح ضحيتها 16 شهيدا و75 مصابا من المدنيين.

وأفاد بيان صحفي صادر عن المكتب بأن جيش الاحتلال ارتكب هذه المجزرة الجديدة، حيث قصف بالطائرات المقاتلة مدرسة الجاعوني التي يوجد فيها نحو 7 آلاف نازح.

وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت مدرسة الجاعوني التي تؤوي نازحين في مخيم النصيرات، الذي يُعَد من المخيمات الكبرى في قطاع غزة من حيث السكان والمساحة، ويضم أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا هربا من آلة القتل الإسرائيلية.

خيام قرب البيوت المهدَّمة

وشدد مسؤول الأونروا على أنه لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة، ولذلك اضطر السكان النازحون إلى العودة لبيوتهم المدمرة ونصبوا خياما بالقرب منها.

وقال إن المنطقة الجغرافية الصغيرة التي تمتد من خان يونس حتى النصيرات تضم 1.8 مليون مواطن فلسطيني، وإن أي استخدام للقوة من جيش الاحتلال سيخلف عشرات بل مئات الضحايا.

وأضاف أن قصف جيش الاحتلال وتدميره لأكثر من 190 مقرا للأونروا في قطاع غزة يعني تلقائيا أن سلطات الاحتلال تنفي عن الوكالة الأممية صفة الحماية الدولية.

وخلص أبو حسنة إلى القول إن ما يقع في غزة من مجازر ضد المدنيين المحميين في مراكز الأمم المتحدة، قد تستغله جهات أخرى لارتكاب مزيد من الجرائم ضد النازحين في مناطق أخرى من العالم.

المصدر : الجزيرة مباشر