مسؤول استخباراتي أمريكي: الحرب التي تخوضها حماس ضد إسرائيل تلهم الكثيرين

“فرصة للتجنيد”

سرب "صقر" إحدى الوحدات العسكرية بحركة حماس التي شاركت في عملية طوفان الأقصى (أرشيفية)

حذر مسؤول استخباراتي كبير في وزارة الخارجية الأمريكية من أن الحرب في غزة تعزز التجنيد في صفوف منظمات المقاومة، وتوفر”الإلهام للجهات الفاعلة المنفردة” الغاضبة من دعم الولايات المتحدة القوي لإسرائيل.

“فرصة للتجنيد”

وقال بريت هولمغرين، مساعد وزير الخارجية لشؤون الاستخبارات والأمن، إن حرب غزة كانت بمنزلة “نعمة تجنيد للمسلحين”، وإن الغضب الواسع النطاق تجاه واشنطن ودورها في الحرب الإسرائيلية ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد حفز المنظمات على مستوى العالم على مزيد من “العمل المسلح”.

وأضاف هولمغرين، في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، أن الهجوم الذي قامت به حماس ضد إسرائيل في 7 من أكتوبر/تشرين الأول “كان وسيظل حدثًا تاريخيًّا تستخدمه منظمات المقاومة في الشرق الأوسط وحول العالم فرصة للتجنيد”. وتابع “لقد رأينا بالفعل أن هذا يحدث إلى حد ما في أوروبا”.

بريت هولمغرين، رئيس الاستخبارات والأبحاث في وزارة الخارجية الأمريكية (غيتي)

المشاعر ضد أمريكا “حقيقية”

وعندما سُئل عن الغضب المتزايد تجاه الولايات المتحدة بسبب دعمها العسكري لإسرائيل وسط تزايد الخسائر المدنية في غزة، قال هولمغرين “المشاعر التي تسمعونها على الأرض حقيقية”.

وأضاف “إنها تنعكس في التحليل الذي أجريناه”.

وتابع “من المؤكد أن التداعيات العالمية التي خلفتها عمليات السابع من أكتوبر، سيكون لها تأثير على أداء الولايات المتحدة في المنطقة وعلاقاتها مع معظم الدول الإسلامية”.

ويستعد هولمغرين ليصبح مديرًا بالإنابة على رأس “المركز الأمريكي لمكافحة الإرهاب” بعد رحيل كريستين أبي زيد، رئيسة الوكالة منذ عام 2021، في وقت لاحق من هذا الشهر.

ويُعَد المركز واحدًا من 18 جهازًا تُشكّل مجتمع الاستخبارات الأمريكي، وهو واحد من الوكالات الأقل شهرة ولكن الأكثر ثقلًا في الحكومة الأمريكية.

المصدر : الجزيرة مباشر + واشنطن بوست