لابيد يجدد تعهده بمنح نتنياهو “شبكة أمان” إذا استقال سموتريتش وبن غفير

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد (الفرنسية)

جدد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم الاثنين، تعهده بمنح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “شبكة أمان” إذا أبرم صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، واستقال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

وقال لابيد في مؤتمر صحفي نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي مقتطفات منه: “توجد صفقة لإعادة المختطفين على الطاولة، ليس صحيحًا أن على نتنياهو أن يختار بين صفقة مختطفين واستمرار ولايته كرئيس للحكومة”.

وتابع: “لقد وعدته بشبكة أمان، وسوف أفي بهذا الوعد. إذا استقال سموتريتش وبن غفير، فسوف يحصل على شبكة أمان”، في إشارة إلى أن حزبه “هناك مستقبل” سيدعمه في البقاء رئيسا للحكومة.

واعتبر ذلك “قرارًا ليس سهلا، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو إعادة المختطفين إلى وطنهم”، مؤكدًا أن “صفقة التبادل تحظى بدعم أغلبية كبيرة في الشعب، ولها أغلبية كبيرة هنا في الكنيست (البرلمان)، ويجب أن تتم، لذلك نعود ونعرض على نتنياهو شبكة أمان سياسية لعقد الصفقة الآن”.

ولدى حزب “هناك مستقبل” المعارض 24 مقعدا من مقاعد الكنيست الـ120، مقابل 12 مقعدا لحزبي سموتريتش وبن غفير.

ويلوح كل من سموتريتش وبن غفير بسحب حزبيهما “الصهيونية الدينية” و”القوة اليهودية” اليمينيين المتطرفين من الحكومة، في حال التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ومن المقرر أن تتجدد في الأيام القليلة المقبلة المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس بوساطة مصر وقطر للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى بين الجانبين ووقف لإطلاق النار، يفضي إلى ضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وفد إسرائيلي في مصر

والاثنين، غادر وفد إسرائيلي برئاسة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، إلى مصر لمواصلة مباحثات تبادل الأسرى مع حركة حماس، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

وعلى مدار أشهر وأمام التعنّت الإسرائيلي بغطاء أمريكي، لم تنجح جهود الوساطة في التوصل إلى اتفاق، حيث أعيقت على خلفية رفض نتنياهو الاستجابة لمطالب حماس بوقف الحرب بشكل كامل.

المصدر : الأناضول