“أحرقوني وقتلوا زوجتي وقطعوا يد ابني”.. أوضاع مأساوية للمصابين بالمستشفى الإندونيسي في غزة (فيديو)

رصدت كاميرا الجزيرة مباشر الأوضاع في المستشفى الإندونيسي شمالي قطاع غزة بعد أوامر الاحتلال بإخلاء عدد من مستشفيات القطاع.

وقال مراسل الجزيرة مباشر إنه منذ بدأ العملية البرية تم إخراج المستشفى الإندونيسي عن الخدمة مرتين وإحراق عدد من أقسامه.

وأضاف: “بعد إخراج 4 من المستشفيات خلال 24 ساعة توافد عدد كبير من المرضى والمصابين على المستشفى الإندونيسي”.

وتظهر الصور دمارًا كبيرًا وتدمير سيارات الإسعاف وتجريف فناء ومحيط المستشفى من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

الدكتورة أسماء أبو حمادة طبيب عام جراحة عامة بالمستشفى قالت للجزيرة مباشر: “قبل إخراج مستشفى المعمداني من الخدمة كان الإندونيسي غير قادر على استيعاب المرضى بعد إحراق الاحتلال طابقين”.

وأضافت “بعد إخلاء مستشفيات الصحابة والخدمة العامة وأصدقاء المريض وإخراجهم عن الخدمة حصلت مجزرة هنا خاصة في قسم الاستقبال. استقبلنا عددًا هائلًا من الحالات وامتلأت الأسرة بالحالات الجراحية وتم استقبال الحالات على الأرض في ظل نقص الطواقم الطبية والكوادر البشرية”.

وعن الوضع بالمستشفى قالت: “نواجه نقصًا في المواد الطبية الأولية خاصة مع عدم دخول المساعدات من المعبر، وتعمل المستشفى بقدرة 3 أضعاف القدرة الاستيعابية. قام الاحتلال بإحراق جهاز الأشعة المقطعية، ونعاني نقص السولار اللازم لتوليد الكهرباء الضرورية لأقسام حساسة في المستشفى مثل العناية المركزة، ما أدى إلى وفاة أحد المرضى”.

 

خوف ورعب

من جانبها قالت امرأة نازحة تقف إلى جوار ابنها المصاب: “ابني له عملية نتيجة إصابة حرب جئت من حي الزيتون إلى بيت لاهيا، طوال الطريق رعب وخوف جراء القصف والشظايا على مدى ساعة ونصف حتى جئنا إلى هنا”.

وأضافت “ابني سبق أن أجرى عمليتين جراحيتين، وكان في مستشفى المعمداني. حياتنا كلها خوف ورعب جازفت بحالي من أجل أن يشفى ابني ويعود لأولاده”.

وعن الوضع الصحي قالت: “نقص في كل شيء بسبب الحصار مستلزمات وأجهزة. كان وضعنا قبل الحرب مأساوي فما بالك بعد الحرب”.

أكبر مصيبة

وقال مريض آخر: “إخراج المستشفيات عن الخدمة هذا أكبر مصيبة قاصدين إعدام الحياة في غزة”.

وبشأن ما حدث معه قال: “ما صار معنا إنه أول أمس صار قصف عشوائى وسقوط للقذائف اضررنا كل من له مريض في المعمداني يجري به حملناه رغم سوء حالته على أرجلنا لا سيارات إسعاف ولا سيارات مدنية ولا أي وسيلة”.

وقال أحد المصابين للجزيرة مباشر “قصفوا دارنا بالصواريخ. أحرقوا يدي وقدمي وكسرت يدي واستشهدت زوجتي وقطعت يد ابني وابنتي مصابة برأسها وفي حالة غيبوبة وابني الثالث أجريت له عملية تركيب شرائح في قدمه”.

وأضاف: “طردنا أول أمس من مستشفى المعمداني بعد هجوم الجيش على المستشفى”.

المصدر : الجزيرة مباشر