سامي أبو زهري: اغتيال هنية وصفة لمزيد من التصعيد في المنطقة (فيديو)

قال سامي أبو زهري رئيس الدائرة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج إن اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية “وصفة لمزيد من التصعيد ومزيد من المواجهة في المنطقة”.
وعن تداعيات اغتيال هنية في هذا التوقيت، قال أبو زهري للجزيرة مباشر “هذه العملية الجبانة التي تم من خلالها اغتيال الشهيد القائد إسماعيل هنية هي محاولة لكسر إرادة حركة حماس وإرادة الشعب الفلسطيني ومحاولة لتحقيق إنجاز في ظل العجز العسكري الصهيوني في مواجهة المقاومة الفلسطينية”.
واستدرك قائلا “لكن هذا لن يحقق أهدافه، وحماس حركة قوية وحركة كبيرة جربت أن تتعرض سابقا لاغتيالات مثيلة وأشد خطورة وكانت تخرج في كل مرة أشد قوة وأشد مراسا، وعلى الاحتلال أن يدرك أن هذه التحديات لا تزيد حماس إلا قوة وأنه سيفشل في تحقيق كل أهدافه”.
الانعكاسات الفلسطينية
وبشأن انعكاس الاغتيال فلسطينيا قال أبو زهري “هذا تحد كبير لنا كفلسطينيين نحن نفقد هذا اليوم شخصية وطنية كبيرة بوزن الشهيد القائد إسماعيل هنية، والرد على هذه الجريمة ينبغي أن يكون بترجمة اتفاق بيجين والذهاب لوحدة فلسطينية حقيقية”.
وأضاف “نحن كفلسطينيين جميعا مستهدفون والكل يدفع الثمن ومن يراهن على الموقف الأمريكي أو الموقف الإسرائيلي فهو واهم، واغتيال القائد هنية رسالة لنا إنه لا خيار أمامنا إلا أن نتوحد في مواجهة هذا العدو”.
موقف محور المقاومة
وعن موقف محور المقاومة وجبهات الإسناد بعد عملية الاغتيال، قال أبو زهري “المعركة مستمرة لأن الاحتلال قرر أن تستمر، ونتنياهو يرفض كل الضغوط لوقف الحرب، وهو يدرك حينما يغتال هنية يدرك أنه ستكون هناك تداعيات وخيمة، وكل ما يجري وصفة لمزيد من التصعيد ومزيد من المواجهة”.
وتابع “الجبهات المساندة مستمرة في صمودها ومواجهتها لهذا المحتل، ونعتبر أن سلوك نتنياهو الذي يتم بتشجيع من الإدارة الأمريكية يدفع لمواجهة مفتوحة في المنطقة، العمل على ردع هذا الجنون وهذه الفاشية الصهيونية أقل كلفة من الذهاب إلى مواجهة مفتوحة، والاحتلال سيدفع الثمن”.
وكان إسماعيل هنية قد اغتيل، أمس الأربعاء، بغارة جوية إسرائيلية استهدفت مقر إقامته بالعاصمة الإيرانية طهران، غداة مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.