هآرتس: الاغتيالات لن تعيد الأسرى الإسرائيليين

متظاهرون في إسرائيل يطالبون بصفقة تبادل للأسرى مع المقاومة في غزة (رويترز)

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في افتتاحيتها، اليوم الخميس، إن عمليات الاغتيال لن تعيد أسرى الاحتلال لدى المقاومة في قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة تحت عنوان “الاغتيالات لن تعيدهم” أن “الطريق لتحرير 115 أسيرا إسرائيليا تحتجزهم حماس في قطاع غزة منذ 300 يوم، نصفهم صاروا من القتلى، لا يزال يمر عبر صفقة تبادل”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأشارت الافتتاحية إلى أن هذا الموقف “هو موقف الجيش وكبار قادة المنظومة الأمنية الإسرائيلية”، مضيفة أن الضغط العسكري الإسرائيلي لن يُسرع من عملية تحرير الأسرى، بل إن “كل يوم يمر يعرض حياتهم للخطر، والدليل هو تناقص عدد الرهائن الأحياء يوما بعد يوم”، على حد وصفها.

عشرات الآلاف من الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى (رويترز)

وأبرزت الافتتاحية أنَّ اغتيال القيادي في حزب الله فؤاد شكر في بيروت، ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في طهران -وهو أمر لم تعترف به إسرائيل رسميًّا- “يعيد للجيش الإسرائيلي والمخابرات هيبتهما التي فقداها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول”، مشيرة إلى أن هذه العمليات تعكس قدرات تخطيطية ومعلومات استخبارية دقيقة لدى الجيش الإسرائيلي.

وحذرت الصحيفة من أن “هذه الاغتيالات، على الرغم من أهميتها، قد تُعيق استعادة الرهائن”، كما أن من شأنها “أن تعطِّل الصفقة التي يمكن أن تعيدهم أحياء”، حيث أشارت إلى تساؤلات عائلات الأسرى، وكل من يهتم بمصائرهم عن توقيت عمليات الاغتيالات، وخصوصا عملية اغتيال إسماعيل هنية الذي يقود حماس، التي تحتجز الرهائن.

وأوردت الصحيفة قول شارون، ابنة الأسير الإسرائيلي الذي تحتجزه المقاومة عوديد ليفشيتس: “في كل لحظة تتاح فيها فرصة للتوصل إلى صفقة، يحدث شيء ما”، متسائلة: “لماذا حصل ذلك الآن؟ هناك محاولة واضحة من رئيس الوزراء لمنع إتمام الصفقة”.

ودعت الافتتاحية إلى وقف إطلاق النار وإبرام صفقة تبادل، مشددة على ضرورة تعاون إسرائيل مع الولايات المتحدة في إطار خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن التي تشمل صفقة التبادل وإنهاء الحرب.

المصدر: صحيفة هآرتس الاسرائيلية

إعلان