مدير المستشفى المعمداني: أغلب جرحى مجزرة حي الدرج أصيبوا بحروق كاملة يستحيل معها البقاء على قيد الحياة

قال مدير المستشفى المعمداني في مدينة غزة د.فضل نعيم إن أغلب حالات جرحى المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدرسة التابعين بالمدينة مصابة بحالات بتر في الأطراف وحروق كاملة.
وأضاف نعيم أن أعداد الشهداء والجرحى كبيرة نتيجة هذه المجزرة المروعة، وأن هذا اليوم من أصعب أيام الحرب التي مرت علينا.
وبين أن أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع نظرًا لوجود حالات حرجة جدًا في غرف العمليات قد تفارق الحياة في أي لحظة، وأنه تم التعرف على 70 من الشهداء والبقية عبارة عن كوم من الأشلاء يصعب تحديد هويات أصحابها.
وكشف د. نعيم أن غالبية الجروح غائرة تحتاج لبتر، فضلا عن حروق واسعة تصل إلى 80% يستحيل معها البقاء على قيد الحياة.
وأشار إلى أنه يتم التعامل طبيا مع الإصابات وفق الأولوية وخطورة الحالة بسبب الواقع الصعب ونقص الكوادر الطبية والمستلزمات والمستهلكات الطبية وخاصة في ظل الأعداد الكبيرة من المصابين.
واقع كارثي ومأساوي
وذكر د.نعيم أن المستشفى المعمداني هو الوحيد الذي يقدم خدماته في مدينة غزة، وطواقمه الطبية منهكة في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأكد ان الواقع الصحي كارثي ومأساوي بمناطق شمالي قطاع غزة، خاصة وأن المستشفى المعمداني يفتقر لأبسط الإمكانات الطبية ووحدات الدم للحفاظ على حياة الجرحى.
كان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد قال اليوم السبت إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مذبحة داخل مدرسة التابعين بمدينة غزة راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وعشرات الإصابات.
وأضاف المكتب، في بيان، أن هذا القصف يأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني بشكل واضح.
وذكر أن جيش الاحتلال قصف النازحين بشكل مباشر خلال تأديتهم صلاة الفجر، وحمل إسرائيل والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن المذبحة.