“بسمة أمل”.. مركز إيواء وسط غزة يحتضن ذوي الإعاقة (فيديو)
الأول من نوعه في القطاع منذ اندلاع الحرب على غزة

في محاولة لمساعدتهم على تخطي آلام وصعوبات النزوح في الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ عدة أشهر، أنشأت 3 مؤسسات إغاثية مركزاً لإيواء الأشخاص ذوي الإعاقة وعائلاتهم في مدينة دير البلح وسط القطاع.
“بسمة أمل” هو الاسم الذي أطلق على المخيم الذي يؤوي العشرات من ذوي الإعاقة السمعية والحركية والبصرية، ويوفر لهم الاحتياجات الأساسية والطعام والخدمات الاجتماعية والنفسية والتعليمية، والتي لم تتوافر لهم منذ اندلاع الحرب بغزة في 7 من أكتوبر/تشرين أول الماضي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
“بسمة أمل”.. الأول من نوعه
وقال محمد أبو كميل، أحد ذوي الإعاقة من الموجودين بالمخيم، إن “مخيم بسمة أمل الأول من نوعه في القطاع منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية، ويلبي احتياجات ذوي الإعاقة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، خاصة مع زيادة أعداد هذه الفئة بسبب الحرب.
وأوضح أبو كميل، للجزيرة مباشر، أن “المخيم يوفر المأوي المناسب لجميع الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة”، مؤكدا ضرورة أن يتدخل العالم من أجل إنقاذ أرواح جميع السكان ولوقف الحرب. كما أشاد الطفل سراج أبو ناموس، بإنشاء هذا النوع من المخيمات الذي يوفر احتياجاته.

“الحياة لأطفالي أفضل”
فيما قالت والدته، سوزان أبو ناموس، وهي أم لـ3 من ذو الاحتياجات الخاصة، إن “أطفالها كانوا يعانون بمخيمات النزوح بسبب عدم وجود ما يلائم طبيعة وضعهم الصحي، وغياب مواد التنظيف، وصعوبة الأوضاع الصحية والنفسية.
وأوضحت سوزان، للجزيرة مباشر، أنها “قبل وجودها بمخيم بسمة أمل كانت تعاني في الحصول على الطعام لأطفالها، وكان الوضع صعب للغاية، ولم يكن أي من احتياجاتهم متوفر”، مضيفةً “أما الآن فكل شيء متوفر والحياة لأطفالي أفضل بكثير من السابق”.
وفي السياق، قال حمزة الفليت، أحد القائمين على إدارة المخيم، إن “المخيم أنشئ بشراكة 3 مؤسسات وهو عبارة عن 93 خيمة، ووفر الظروف الموائمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والحركية والبصرية”.
وأوضح الفليت أن “المخيم يوفر جميع الأنشطة الاجتماعية والتعليمية والصحية والترفيهية للأشخاص ذوي الإعاقة”، قائلاً “وفرنا لهذه الفئة الحمامات الموائمة لحالاتهم الصحية، خاصة وأنهم كانوا يعانون بسبب وجودهم في مخيمات عشوائية”.
