بيان فرنسي ألماني بريطاني بشأن مفاوضات هدنة غزة وهجوم إيران المرتقب
“يجب أن تنتهي المعارك الآن”

أعربت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، الاثنين، عن تأييدها مبادرة قادة الوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة بشأن الاستئناف الفوري لمفاوضات الهدنة في قطاع غزة بهدف منع التصعيد وإيجاد طريق للاستقرار في الشرق الأوسط.
جاء ذلك في بيان مشترك وقعه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورحبت الدول الثلاث بالبيان الذي أصدرته مصر وقطر والولايات المتحدة، مؤكدة أنه لا يمكن أن يكون هناك مزيد من التأخير في مفاوضات هدنة غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4تحت سقف ينتظر السقوط.. عائلات نازحة في غزة تفر من الموت إلى الموت (فيديو)
- list 3 of 4أبو عمر وصغاره.. أسرة هزمها المطر في خيام خان يونس وتعجز عن العودة لركام بيتها بشمال غزة (فيديو)
- list 4 of 4“غرقنا يا الله”.. صرخات البرد والجوع من أطفال غزة تهز المنصات (فيديو)
وأضاف البيان: نعمل مع جميع الأطراف لمنع التصعيد ولن ندخر أي جهد للحد من التوتر وإيجاد طريق للاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكد البيان وجوب أن تنتهي المعارك الآن. وقال “يجب إطلاق سراح جميع الرهائن، ووصول المساعدات للشعب الفلسطيني بغزة بشكل عاجل وغير مقيّد”.
كما أعربت الدول الثلاث عن قلقها البالغ إزاء التوتر المتزايد في المنطقة، والتزامها المشترك بخفض التصعيد والاستقرار الإقليمي.
مطالبة إيران بالامتناع عن الهجوم
ودعت الدول الثلاث “إيران وحلفاءها إلى الامتناع عن الهجمات التي من شأنها أن تزيد من تصعيد التوتر الإقليمي وتعرض فرصة الاتفاق على وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن للخطر”.
وحمّل البيان إيران المسؤولية عن “الأفعال التي تعرض فرصة السلام والاستقرار للخطر”.

بيان مجموعة الوساطة
في الثامن من أغسطس/ آب 2024، صدر بيان ثلاثي عن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي جو بايدن، دعوا فيه إلى استئناف مفاوضات الهدنة، وعدم إضاعة الوقت وبدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى دون أي تأجيل من قبل أي طرف.
وقالوا إنهم كوسطاء مستعدون -إذا اقتضت الضرورة- إلى طرح مقترح نهائي للتغلّب على الثغرات وحل الأمور المتبقّية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذي يلبّي توقعات كافة الأطراف.

مبادرة بايدن
في 31 من مايو/ أيار 2024، طرح بايدن بنود صفقة عرضتها عليه إسرائيل لوقف القتال والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، وقبلتها حماس، لكن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أضاف شروطا جديدة عرقلت التوصل إلى الصفقة.
وتضمّنت هذه الشروط منع عودة من أسماهم بالمسلحين الفلسطينيين من جنوب قطاع غزة إلى شماله عبر تفتيش العائدين عند محور نتساريم، الذي أقامته قوات الاحتلال، قرب مدينة غزة ويفصل شمال القطاع عن جنوبه، وبقاء قوات الاحتلال في محور فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر، الذي أعلن السيطرة عليه في 29 من مايو/أيار الماضي.