“مشكلة من الجحيم” تطارد مسؤولة أمريكية علّقت على “مجزرة الفجر” في غزة (فيديو)
هجوم لاذع

تعرضّت مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، سامانثا باور، إلى انتقادات وهجوم واسع بسبب تدوينة لها عبر حساب وزارة الخارجية الأمريكية باللغة العربية، على منصة إكس، حول “مجزرة الفجر” في غزة.
وكتبت المسؤولة الأمريكية “من المؤلم رؤية تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين فلسطينيين في غارة أخرى لجيش الدفاع الإسرائيلي على مدرسة ومأوى في قطاع غزة”، وتابعت “يجب حماية المدنيين. إننا مستمرون في حث الحكومة الإسرائيلية على اتخاذ مزيد من الإجراءات لتجنّب سقوط ضحايا من المدنيين”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4تحت سقف ينتظر السقوط.. عائلات نازحة في غزة تفر من الموت إلى الموت (فيديو)
- list 3 of 4أبو عمر وصغاره.. أسرة هزمها المطر في خيام خان يونس وتعجز عن العودة لركام بيتها بشمال غزة (فيديو)
- list 4 of 4“غرقنا يا الله”.. صرخات البرد والجوع من أطفال غزة تهز المنصات (فيديو)
وجاءت هذه التدوينة لتفتح الباب أمام هجوم واسع من المتابعين على سامانثا، لكونها قبل أن تشغل موقعها هذا، كانت تشغل موقع سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وقبل ذلك قامت بتأليف كتاب “مشكلة من الجحيم: أمريكا وعصر الإبادة الجماعية”.
وهذا الكتاب بحث ووثق فشل الولايات المتحدة على مدى عقود في التصدي لجرائم الإبادة الجماعية حول العالم، وناقش مبدأ مسؤولية الحماية المترتبة على الدول في وقت وقوع هذه الجرائم، وقد حصل على جائزة بوليترز للصحافة وجائزة أنتوني لوكاس للكتاب عام 2003.
وأعاد المدونون التذكير بهذا الكتاب، تعقيبًا على موقفها من الإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. وقد استعرض برنامج هاشتاغ عبر شاشة الجزيرة مباشر، جانبًا من هذه التعليقات التي كان من أبرزها “كيف ينتهي الأمر بأشخاص مثلها بدعم الإبادة الجماعية؟”.
وقال تعليق آخر “المديرة باور شكرا لاستخدامك منصتك للفت الانتباه إلى جرائم الحرب الإسرائيلية، أنت تعلمين أن إثارة هذا الأمر مع الحكومة الإسرائيلية، لا يجدي نفعًا. لقد أثرنا هذا الأمر لمدة عشرة أشهر، هذه هي المشكلة من الجحيم، هذا إبادة جماعية، نفاقك مذهل”.
كما جاء في أحد التعليقات “تعد إسرائيل واحدة من البلدان القليلة في العالم التي فيها خفض عتبة إثبات الحقيقة مع ازدياد فظائع جرائمها، لم يعودوا يشعرون بالحاجة إلى مشاركة الأدلة، هذه هي ثقافة الإفلات من العقاب التي رعتها دول العالم الغربي”.
وقبل أيام، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة جديدة بقصفه لمدرسة “التابعين” التي تؤوي نازحين شرقي مدينة غزة شمالي القطاع المحاصر؛ مما أدى إلى استشهاد 100 فلسطيني على الأقل.