القضاء البريطاني يصدر حكمه ضد شخص سب سائقا مسلما وبصق عليه (فيديو)

حكم القضاء البريطاني على مايكل مونغان بالسجن لمدة 10 شهور بعد أن أهان سائق حافلة مسلم بعبارات معادية للإسلام، وبصق في مقصورة القيادة بالعاصمة لندن.
وعُقدَت جلسة استماع في محكمة الصلح في أوكسبريدج بشأن مونغان، اليوم الثلاثاء، بحسب بيان أصدرته النيابة العامة الملكية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شخص يبصق على سائق حافلة ويسب المسلمين في بريطانيا (فيديو)
- list 2 of 4البروفيسور ديفيد ميلر: تومي روبنسون تلقى تمويلا من إسرائيل لإطلاق شرارة العنف في بريطانيا (فيديو)
- list 3 of 4بريطانيا.. مسيرات تندد بالعنصرية وتوقيف شخص بصق على سائق حافلة وشتم المسلمين (فيديو)
- list 4 of 4إمام أقدم مسجد في بريطانيا يكشف أسباب اندلاع العنف ضد المسلمين (فيديو)
وذكرت النيابة أن مونغان صبغ شعره لتغيير مظهره بعد انتشار صور الحادثة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى أن المحكمة تعتقد بأن مونغان نفّذ هذا الهجوم بتأثير من أعمال العنف اليمينية المتطرفة التي بدأت في البلاد، 30 يوليو/تموز الماضي، ولكنها على علم بأنه تم إطلاق سراحه بكفالة مالية بعد هجوم عنصري سابق.
ولفتت إلى أنه حُكم على مونغان بالسجن لمدة 10 شهور لهجومين عنصريين، وتهمتين بإتلاف الممتلكات.
عنصرية مونغان “مثيرة للاشمئزاز”
وقالت المدعية العامة جاسوانت ناروال في بيان النيابة: “عنصرية مونغان المثيرة للاشمئزاز صدمت مجتمعنا والذين شاهدوا تلك الصور”.
وأضافت “مونغان وجّه إهانات عنصرية بغيضة للسائق الذي طلب منه النزول من الحافلة لأنه لم يدفع”.
وتابعت “هذا النوع من السلوك ليس له مكان في مجتمعنا”.
والجمعة الماضي، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل مشاهد لمونغان وهو يبصق على سائق الحافلة، ويوجه شتائم ضد المسلمين.
وأظهرت المشاهد مونغان وهو يصف سائق الحافلة بأنه “إرهابي مسلم”، ويبصق في مقصورته للقيادة.
والسبت، أعلنت الشرطة البريطانية إلقاء القبض على مونغان.
وأشارت الشرطة في بيان إلى أن مونغان لم يُسمح له بالصعود إلى الحافلة لعدم امتلاكه ما يكفي من المال لرحلته، فأهان السائق وهدده من خلال الإدلاء بعبارات معادية للمسلمين، والبصق مرات عدة على مقصورة السائق.
وأكد البيان أن مونغان متهم بإحداث اضطراب عام عنصري، وإلحاق أضرار جنائية، وأنه قبل التهمتين الموجهتين له.
ويتعرض المسلمون والمؤسسات الإسلامية في بريطانيا لاعتداءات في الآونة الأخيرة، وأصبحوا مستهدفين بسبب الأحداث التي أشعلها اليمينيون المتطرفون منذ 29 يوليو/تموز الماضي.
