استشهاد فلسطيني وحرق سيارات جراء هجوم للمستوطنين على قرية جيت بالضفة الغربية (فيديو)

هاجم مستوطنون مسلحون، الخميس، قرية جيت شرق قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة، وأشعلوا النيران في عدد من مركبات الفلسطينيين بالمنطقة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن المستوطنين هاجموا القرية وأطلقوا الرصاص الحي صوب الفلسطينيين؛ مما أدى إلى استشهاد رشيد عبد القادر سدة (23 عامًا) وإصابة آخرين.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4آلاف الطلاب خسروا العام الدراسي.. الأونروا تشرح واقع التعليم في غزة
- list 2 of 4شاهد: لحظة إجلاء 4 جنود إسرائيليين مصابين بعد انفجار عبوة في طوباس
- list 3 of 4أحدهما أسير محرر.. استشهاد فلسطينيين بقصف مسيرة إسرائيلية في مخيم بلاطة شرق نابلس
- list 4 of 4الضفة الغربية.. اعتقال عشرات في اقتحامات لقوات الاحتلال (فيديو)
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمها تعاملت أيضا مع إصابة شاب بجروح في الرأس والرجل، وآخر بجرح في الرأس، جراء الاعتداء عليهما من المستوطنين، إضافة إلى امرأة مسنّة أصيبت بالاختناق جراء استنشاقها الغاز السام، وجرى علاجهم ميدانيا.
وقال مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان شمال الضفة، مراد اشتوي، إن المستوطنين هاجموا المنطقة الغربية في القرية، وأضرموا النار في عدد من المنازل والمركبات، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي أطلقت أيضا الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين.
وأشارت “وفا” إلى إن قوات الاحتلال أغلقت مداخل القرية ومنعت طواقم الدفاع المدني من الوصول لإخماد النيران في المنازل والمركبات التي أحرقها المستوطنون.
حماس تدعو سكان الضفة إلى التصدي للمستوطنين
بدورها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اقتحام قرية جيت، وقال القيادي بحماس، عبد الرحمن شديد، في بيان “إن عدوان الاحتلال النازي وقطعان مستوطنيه المسلحين على قرية جيت، وما صاحبه من عمليات حرق وتنكيل، هو حلقة من سلسلة جرائم الاحتلال بحق محافظات الضفة الغربية ومحاولة جديدة فاشلة لن تثني شعبنا عن درب الحرية والانتصار”.
ودعا شديد الفلسطينيين بالضفة الغربية إلى مزيد من “الانتفاض” في وجه الاحتلال ومستوطنيه، كما دعاهم إلى التصدي لاعتداءاتهم “الوحشية بكل السبل الممكنة، فلا أمن ولا استقرار للغزاة الفاشيين، ولا بقاء إلا لأصحاب الأرض والحق”.
بدوره، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن عشرات الإسرائيليين حرقوا سيارات ومباني في قرية جيت بقلقيلية، وادعى تدخل الجيش لإخراجهم، معتبرًا أن هذه الأحداث تصرف انتباه الجيش عن مهمته الأساسية، ولم يحدد تلك المهمة.
وأثارت الواقعة ردودا إسرائيلية واسعة، إذ تبرأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش من الأحداث، وقال مكتب نتنياهو إنه “يعتبر أن قيام إسرائيليين بأعمال شغب وإحداث أضرار في الممتلكات والأرواح بقرية جيت ممارسات خطيرة”.
وقال سموتريتش “لا علاقة لما حدث بقرية جيت بالاستيطان والمستوطنين فهؤلاء خارجون عن القانون”.
أما زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، فعلق قائلًا “أعمال الشغب التي قام بها يهود في الضفة انحطاط أخلاقي فظيع تدعمه الحكومة”.
وباستشهاد رشيد، يرتفع عدد شهداء الضفة الغربية جراء عمليات جيش الاحتلال واعتداءات المستوطنين إلى 633 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.