مجزرة باقتحام قوات الدعم السريع قرية جلقني في ولاية سنار

أعلنت وزارة الخارجية السودانية عن مقتل 85 مدنيًا بينهم نساء وأطفال وإصابة 153 آخرين جراء اقتحام قوات الدعم السريع منطقة جلقني في ولاية سنار جنوب شرقي السودان.
وقالت الخارجية في بيان إن قوات الدعم السريع فتحت النار بكثافة على سكان المنطقة بعد مقاومتهم اختطاف فتيات منها للاعتداء عليهن جنسيًا، وفق وصف البيان.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
وطالبت الخارجية المجتمع الدولي سيما المجتمعين في جنيف بإدانة ما وصفتها بالجريمة، وتصنيف قوات الدعم السريع كجماعة إرهابية.
وبوقت سابق، أعلن “تجمع شباب سنار” في ولاية سنار جنوب شرقي السودان، مقتل 80 مدنيًا جراء اقتحام قوات الدعم السريع منطقة جلقني القريبة من الحدود مع ولاية النيل الأزرق المتاخمة لولاية سنار.
وقال التجمع في بيان، الجمعة، إن قوات الدعم السريع هاجمت المنطقة بعد مقاومة الأهالي لاقتياد فتيات من القرية مما أوقع اشتباكات بين القاطنين في القرية والقوة المهاجمة.
وأضاف البيان أن أفراد القوة منعوا بعض الأهالي من دفن الضحايا أو حتى إخراج الجثامين من المنازل، وأشار إلى أن غالبية سكان المنطقة نزحوا نحو ولاية النيل الأزرق، ولا تزال قوات الدعم السريع منتشرة في المنطقة.
وزير المالية يتهم المجتمع الدولي
من جانبه اتهم وزير المالية السوداني رئيس حركة “العدل والمساواة” جبريل إبراهيم، المجتمع الدولي، بتمرير الإمداد لقوات الدعم السريع تحت غطاء الإغاثة عبر المعابر.
وقال وزير المالية السوداني، إن إصرار الغرب على فتح معبر أدري ذريعة لإمداد الدعم السريع “بلوازمه اللوجستية”، بحسب وصفه.
وكتب جبريل في منشور على “فيسبوك”، “إن معبر أدري تتحكم فيه قوات الدعم السريع وإصرار الغرب على فتحه ليس له تفسير سوى إمداد الدعم السريع بلوازمه اللوجستية”، مطالبًا بالضغط على الدعم السريع للكف عن عرقلة قوافل الإغاثة.
وفي السياق، طالبت وزارة الخارجية السودانية، بضرورة التزام قوات الدعم السريع بالسماح بمرور المساعدات دون عوائق، و”الكف عن عمليات السلب والنهب”.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن فتح معبر أدري يأتي في إطار قيام حكومة السودان بمسؤولياتها تجاه مواطنيها جميعهم بمن فيهم المتضررون مما وصفته بعدوان قوات الدعم السريع في مناطق وجودها.
وأشارت الخارجية إلى أن الحكومة ستواصل تعاونها فيما يتعلق بالمنافذ والمعابر لإدخال المساعدات الإنسانية، مطالبة المجتمع الدولي بالإيفاء بالتعهدات السابقة بتقديم المساعدات للمحتاجين بمن في ذلك اللاجئون في شرق تشاد.