هجمات المستوطنين تجبر سكان تجمّع فلسطيني بالأغوار على الرحيل قسرا (فيديو)
14 عائلة

اضطرت آخر العائلات الفلسطينية في تجمع “أم الجمال” في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية، إلى تفكيك مساكنها والرحيل قسرًا عن التجمع، تحت وطأة اعتداءات المستوطنين في المنطقة، التي تجري بحماية وغطاء من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن 14 عائلة رحلت بعد تصاعد اعتداءات المستوطنين، واحتلالهم ينابيع المياه، وإغلاق المراعي واقتحام المساكن وانتهاك حرماتها وترويع الأطفال والنساء والاستيلاء على المركبات والجرارات الزراعية وسرقة المواشي، وصولا إلى إقامة بؤرة استيطانية رعوية على مقربة من المساكن داخل التجمع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
هجرة العائلات قسرا
ونقلت عن مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس والأغوار الشمالية معتز بشارات، أن آخر العائلات الفلسطينية في التجمع، تركت مساكنها ورحلت إلى مكان آخر أكثر أمنا، بسبب تصاعد انتهاكات المستوطنين، موضحًا أن هجرة العائلات قسرًا من التجمع بدأت منذ أشهر.
ووفقًا للتقرير النصفي لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أدت إجراءات الاحتلال إلى تهجير 5 تجمعات بدوية فلسطينية تتكون من 18 عائلة يبلغ عدد أفرادها 118 شخصا، منذ مطلع العام الجاري.
ويضاف هؤلاء إلى 24 تجمعا بدويا فلسطينيا تتكون من 266 عائلة تشمل 1517 فردا، تم تهجيرهم من أماكن سكنهم إلى أماكن أخرى بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ووسّع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية بالتزامن مع حربه المدمّرة على غزة منذ 7 أكتوبر، كما صعّد مستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين هناك؛ مما أدى إلى استشهاد نحو 633 شخصا، وجرح نحو 5 آلاف و400 هناك، حسب معطيات رسمية فلسطينية.