أنقرة ترد على إسرائيل بعد غضبها من تنكيس الأعلام التركية في تل أبيب والقدس

أبلغت أنقرة دبلوماسيين إسرائيليين ردها على منشور لوزير خارجيتهم يسرائيل كاتس، بشأن تنكيس البعثات التركية في تل أبيب وفلسطين “أعلامهما” حدادًا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر دبلوماسية تركية، قولهم: “ردنا على تصريحات السلطات الإسرائيلية نقلناه إلى المسؤولين الدبلوماسيين الإسرائيليين في تركيا”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شاهد: الآلاف يؤدون صلاة الجنازة على جثمان إسماعيل هنية ومرافقه في الدوحة
- list 2 of 4صاروخ أم قنبلة؟ تضارب بشأن تفاصيل اغتيال إسماعيل هنية في طهران
- list 3 of 4في رسالة سرية.. نواب في الكنيست يؤيدون التوغل البري في لبنان مع تغيير الخطة المطروحة
- list 4 of 4استشهاد أسير فلسطيني من غزة جراء التعذيب في سجن سدي تيمان الإسرائيلي
وفي منشور على منصة “إكس”، رد متحدث الخارجية التركية أونجو كتشالي، قائلًا: “فيما يتعلق بما نشره وزير الخارجية الإسرائيلي على مواقع التواصل الاجتماعي: لا يمكن تحقيق السلام بقتل المفاوضين وتهديد الدبلوماسيين”.
وعقب إعلان تركيا يوم حداد على هنية الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران، تم تنكيس الأعلام التركية، اليوم الجمعة، في البعثات الدبلوماسية جميعها، بما في ذلك سفارة تركيا في تل أبيب وقنصليتها في القدس.
وأثار تنكيس السفارة التركية لدى إسرائيل علمها غضبًا إسرائيليًا.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنه أمر باستدعاء نائب السفير التركي “لتوبيخه بشدة”، بعد تنكيس العلم فوق السفارة، حدادًا على هنية.
وأضاف كاتس في منشور على “إكس”، “إذا كان ممثلو السفارة يريدون الحداد فليذهبوا إلى تركيا وليحزنوا مع سيدهم أردوغان الذي يحتضن منظمة حماس ويدعم أعمال القتل والفظائع التي تقوم بها”.
كما دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الدبلوماسيين الأتراك إلى إنزال علم بلادهم، ومغادرة إسرائيل إلى وطنهم.
وصباح الأربعاء، أعلنت “حماس” وإيران اغتيال هنية، باستهداف إسرائيلي لمقر إقامته في طهران، غداة مشاركته في حفل تنصيب الرئيس مسعود بزشكيان.