يديعوت أحرونوت: 10 آلاف جندي إسرائيلي بين قتيل وجريح في معارك غزة

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن الجيش يعاني نقصا يُقدَّر على الأقل بـ10 آلاف جندي قُتلوا أو جرحوا خلال أشهر القتال الطويلة في قطاع غزة.
وأشارت إلى أن نحو 1000 جندي إسرائيلي ينضمون شهريا إلى قسم إعادة التأهيل بوزارة الدفاع بعد إصابتهم في الحرب.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وانتقدت الصحيفة خروج الكنيست في عطلته الصيفية، من 22 يوليو/تموز الماضي حتى منتصف أكتوبر/تشرين الأول المقبل، دون إقرار تشريع تمديد الخدمة الإلزامية.
ونقلت الصحيفة عن والد أحد الجنود في لواء ناحال، الذي يعمل حاليا في رفح “لم يكن هناك أبدا في تاريخ الحروب الإسرائيلية مثل هذا الوضع، ولا حتى بعام 1948، حيث يقاتل الجنود داخل أراضي العدو، في ظل ظروف غير مواتية، لمدة 10 أشهر متتالية”.

غضب بين الجنود
وحسب الصحيفة، تم إخطار المجندات اللاتي يعملن في وحدة المراقبة بشمال هضبة الجولان (السوري المحتل) بشكل تعسفي في الأيام الأخيرة بأنهن سيقضين 4 أشهر أخرى، رغم أنه كان من المفترض تسريحهن في الشهر المقبل (سبتمبر/أيلول).
وقالت إحدى أمهات المجندات “تم إبلاغهن بذلك دون توضيح ودون إعطاء إجابات، كأمر واقع مفاجئ”.
وفي 14 من يوليو الماضي، صدَّقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع على مشروع قانون تمديد خدمة الجنود النظاميين بالجيش من 32 شهرا إلى 36 شهرا، مما أثار غضبا بين الجنود الذين كانوا على وشك إنهاء خدمتهم العسكرية، وفق المصدر ذاته.
ولكي يصبح المشروع قانونا نافذا يتعين على الكنيست التصويت عليه بـ3 قراءات، وهو ما لم يحدث بسبب خروج الكنيست في عطلته الصيفية.