الخارجية النرويجية: إلغاء إسرائيل الصفة الدبلوماسية لأعضاء بعثتنا تصرف جاوز الحد وستكون له عواقب

إسرائيل كاتس وزير الخارجية الإسرائيلي
يسرائيل كاتس وزير الخارجية الإسرائيلي (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الاسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الخميس إلغاء الصفة الدبلوماسية لأعضاء في السفارة النرويجية مكلفين بالعلاقات مع السلطة الفلسطينية، في غضون 7 أيام.

وقال كاتس في بيان “أمرت اليوم بوقف أي تمثيل للسفارة النرويجية في إسرائيل اتجاه السلطة الفلسطينية”، مضيفا “هناك ثمن للسلوك المعادي لإسرائيل”.

وأشار كاتس إلى “سلسلة من التحركات المناهضة لإسرائيل والأحادية التي اتخذتها الحكومة النرويجية، بما في ذلك الاعتراف بدولة فلسطين والانضمام إلى الدعوى المرفوعة ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية وتصريحات سيئة لمسؤولين نرويجيين كبار”، حسب وصفه.

وشدد البيان على أمر الوزير بإلغاء الوضع الدبلوماسي لثمانية دبلوماسيين نرويجيين، عملوا في السفارة النرويجية لدى إسرائيل، و”كانت واجباتهم تمثيل النرويج أمام السلطة الفلسطينية”.

وكانت إسرائيل قد أمرت في مايو/أيار القنصلية الإسبانية في القدس بالتوقف عن تقديم الخدمات القنصلية للفلسطينيين بدءًا من الأول من يونيو/حزيران الماضي، وهو إجراء “عقابي” لاعتراف مدريد بدولة فلسطينية.

وقبل هذه الخطوة، أعلنت إسبانيا وأيرلندا والنرويج قرارها الاعتراف بدولة فلسطين بدءًا من 28 مايو/أيار الماضي، وهو ما أثار استياءً شديدًا من جانب إسرائيل.

وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث
وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث (رويترز)

إجراء متطرف

وفي رد على القرار الإسرائيلي قالت وزارة الخارجية النرويجية إن إسرائيل أخطرتها بأنها لن تسهل بعد الآن عمل الدبلوماسيين النرويجيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأضافت الوزارة أن هذا “تصرف جاوز الحد” من جانب الحكومة الإسرائيلية.

وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيده في بيان إن النرويج تدرس الآن ردها على موقف إسرائيل.

وأضاف “هذا إجراء متطرف”، ويؤثر بالدرجة الأولى في قدرتنا على مساعدة السكان الفلسطينيين، وستكون له عواقب على علاقتنا مع حكومة نتنياهو.

تهديد مباشر

من جانبها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، القرار الإسرائيلي واعتبرته “سابقة خطيرة وتهديدًا مباشرًا للدول كافة، للتأثير في مواقفها العادلة تجاه انتهاكات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني”.

وعبرت الخارجية عن رفضها واستهجانها محاولات إسرائيل اختلاق حجج وذرائع واهية للضغط على الدول والمؤسسات الدولية التي تساعد الشعب الفلسطيني، وتساهم في الضغط الدبلوماسي والقانوني على السلطة القائمة بالاحتلال؛ “لوقف جرائمها وانتهاكاتها بحق أبناء شعبنا”.

المصدر: وكالات

إعلان