سي إن إن: حزب الله يتحرك أسرع من إيران ويستعد لهجوم مستقل على إسرائيل
إسرائيل تهدد بـ”رد غير متناسب”

نقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية عن مصدرين وصفتهما بأنهما مطلعان على المعلومات الاستخبارية، أن حزب الله اللبناني يبدو أنه سيهاجم إسرائيل بشكل مستقل عن إيران.
وكانت إسرائيل قد استهدفت القيادي البارز في حزب الله فؤاد شكر في جنوب بيروت الأسبوع الماضي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأضاف مصدر أن حزب الله “يتحرك بشكل أسرع من إيران في تخطيطه ويتطلع إلى مهاجمة إسرائيل في الأيام المقبلة”. وفي الوقت نفسه، يبدو أن إيران لا تزال تعمل على تحديد كيفية الرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية في طهران، بحسب ما قاله مسؤولون لـ”سي إن إن”.
وقال المصدر الثاني إن حزب الله قد يتصرف دون سابق إنذار، وهو ما لا ينطبق على إيران نظرًا إلى قرب لبنان من إسرائيل وكونه جارًا مباشرًا لها من الشمال. وأضاف المصدر أنه لا يوجد تنسيق واضح بين حزب الله وإيران في الوقت الحالي.
إسرائيل تهدد بـ”رد غير متناسب”
من ناحيتها، حذرت تل أبيب، اليوم الخميس، من “رد غير متناسب” إذا هاجم حزب الله مدنيين أو قواعد عسكرية في وسط إسرائيل.
ونقل موقع “واللا” عن مسؤولين إسرائيليين بارزين أن “تل أبيب قلقة من أن حزب الله سيهاجم قواعد الجيش الإسرائيلي في وسط البلاد وأوضحت لواشنطن أنه إذا أصيب مدنيون إسرائيليون في الهجوم، فإن رد الجيش الإسرائيلي سيكون غير متناسب”.
“مستعدون لهجوم إيراني”
في هذا السياق، قال رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال، هرتسي هاليفي، إن القوات الإسرائيلية في “قمة الاستعداد، سواء في الهجوم أو الدفاع”، في الوقت الذي تستعد فيه للانتقام الذي تعهّدت به إيران ردا على اغتيال هنية.
وأضاف “سنعرف كيفية تنفيذ هجوم سريع للغاية في أي مكان في لبنان وفي أي مكان في غزة وفي أي مكان في الشرق الأوسط فوق الأرض وتحت الأرض”.

“سنلاحق السنوار”
وقال في تصريحاته التي أدلى بها في قاعدة “تل نوف” الجوية “لقد قمنا بعمليات مهمة للغاية في الأسابيع الأخيرة، وقضينا على كبار قادة أعدائنا الأكثر إثارة للمشاكل، ونحن لن نتوقف”.
وقال هاليفي إنه ستتم ملاحقة يحيي السنوار الذي تم تعيينه رئيسًا لحماس خلفًا لهنية، وأضاف في إشارة إلى السنوار “لقد حصل على لقب جديد، وهو ما لن يعفيه من كونه قاتلا ينتمي إلى كل تخطيط وتنفيذ 7 أكتوبر/تشرين الأول. تغيير لقبه لا يمنعنا من البحث عنه، بل يدفعنا إلى مهاجمته. فليغيروا القائد مرة أخرى”.
وأضاف “من هاجمنا، ويتحدث عن كيفية تدميرنا، سنستهدفه وسنواصل تعظيم قوتنا”.
ومنذ اغتيال شكر وهنية، تعمل العديد من شركات الطيران على مراجعة جداولها لتجنب المجال الجوي للبنان وإيران، وتلغي رحلات إلى إسرائيل وبيروت، كما حثت عدة دول رعاياها على مغادرة المنطقة مع اشتداد المخاوف من اشتعالها.