سمّمها مستوطنون.. نفوق أكثر من 50 رأس غنم لـ”عرب المليحات” في أريحا (شاهد)
وضعوا السم في الماء

تسبب مستوطنون في نفوق عشرات من رؤوس الأغنام إثر تسميمها في تجمع عرب المليحات، شمال غربي مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن مستوطنين تسببوا، فجر اليوم الجمعة، في نفوق عدد من رؤوس الأغنام، وذلك بعد تسميمها في تجمع عرب المليحات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“لن أخضع لامتحان الولاء”.. المحامية مها إغبارية تتحدى قرار النقابة الإسرائيلية بسبب غزة (فيديو)
- list 2 of 4“بدنا نحمي حالنا من المطر ولا ضرب الاحتلال”.. صرخة النازحين في غزة أمام المنخفض الجوي (فيديو)
- list 3 of 4“اطلبوا العلم ولو في الخيمة”.. ثلاثة أوائل في الثانوية من خيمة واحدة ومستقبلهم الجامعي معلّق (فيديو)
- list 4 of 4أوجاع الأمهات في مخيم الصمود.. أم تطالب بعلاج ابنتها وأخرى تبكي لعدم استطاعتها احتضان طفلها (فيديو)
“وضع السم في المياه”
ونقلت الوكالة الفلسطينية عن حسن مليحات -المشرف العام لمنظمة (البيدر) للدفاع عن حقوق البدو- أن الدلائل تشير إلى أن السم وضع في المياه التي كانت تشرب منها الأغنام، ما تسبب في نفوق أكثر من 50 رأسا منها، تعود للشقيقين سليمان ومحمد علي مليحات.
وأضاف المشرف العام للمنظمة أن الاعتداء يأتي ضمن سلسلة من اعتداءات المستوطنين المستمرة التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بهدف الضغط عليهم وتهجيرهم من أراضيهم.

اعتداءات يومية
وفي أواخر أغسطس/آب الماضي، نشرت المنظمة تقريرا ذكرت فيه أن التجمعات البدوية وفي مختلف مناطق وجودها، تواجه اعتداءات يومية من المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال، وتجاوز عدد الاعتداءات 3000 اعتداء، منذ بداية العام الجاري.
وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدوية إن هذه التجمعات تتعرض لهجمات المستوطنين والهدم المستمر على يد الاحتلال، وإن البدو يعيشون حربًا وجودية مستمرة.
وأشار إلى تزايد الاعتداءات في منطقة الأغوار، مشيرًا إلى أن المستوطنين قطعوا أنابيب المياه عن تجمع “عرب المليحات”، في الآونة الأخيرة، وأجبروا 14 عائلة على الترحيل الجماعي من قرية أم الجمان.
وأكد أن التجمعات البدوية تشكل خط الدفاع الأول عن الأغوار من خلال تمسكهم بأرضهم وصمودهم أمام التهديدات، وقال إن الاحتلال يستخدم سياسة “الاستيطان الرعوي” للسيطرة على أراضي البدو من خلال الاعتداء على الرعاة ومصادرة مواشيهم وممتلكاتهم.
وتصعّد قوات الاحتلال من اعتداءاتها على الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بالتزامن مع عدوان واسع ومدمر على قطاع غزة.