لعلاج اضطرابات النطق.. دينا هاني إخصائية تقدم جلسات لأطفال غزة المتضررين من الحرب (فيديو)

مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يعاني أطفال القطاع من صدمات نفسية جراء ما عاشوه من تدمير لمنازلهم، وتشريد، وتجويع، وفقدان أحبائهم.
مواجع تسببت في ظهور أعراض سلبية كالتشنجات، أو عدم القدرة على النطق أو التبول اللاإرادي أو الخوف والسلوك العدواني وعدم ترك والديهم أبدًا، وهي الأعراض التي استهدفت إخصائية علاج النطق دينا هاني العمل على معالجتها.

من داخل خيام النزوح في خان يونس جنوبي القطاع أوضحت دينا “تسببت الحرب في اضطرابات ومشاكل بالنطق عند الأطفال، فساهمتُ بتقديم المساعدة من خلال البدء في مبادرات لتساعد على النطق بشكل صحيح والترفيه لنفسية الأطفال”.
وأردفت دينا: “لا أستطيع تنفيذ المبادرة بشكل يومي أو لعدد أكبر لأن هذه الخيمة مشتركة بيني وبين عائلتي، فهم ينامون بها ليلًا وأنا أنفذ مبادرتي من داخلها نهارًا”.
عدم رغبة في الحديث
وقالت دعاء الدغنة، أم تعالج أطفالها ضمن المبادرة: “أطفالي أثرت عليهم الحرب ومؤخرًا لم يعد أطفالي راغبين في التحدث مع أحد ولكن بعد أن جئت بهم لهذه المبادرة، تغيروا تمامًا وأصبح لديهم أصدقاء”.

خوف ورعب
وأشارت الأم المكلومة ميسون قديح إلى الوضع قائلة: “أطفالنا لم يكونوا هكذا من قبل، ما عاشوه من حرب من خوف ورعب وأصوات الصواريخ وهلع جعلهم متعلقين بوجودي”.
وأضافت ميسون: “أمس كان هناك استهداف هز المنطقة والمناطق المجاورة في كل غزة فجأة جاءوا أطفالي يركضون إليّ ليشعروا بالأمان”.
