“وجدتُ عقربا”.. أكبر تجار قطاع غزة يضطر للعيش مع بناته داخل مقبرة (فيديو)
علي القصاص

بعدما كان من أكبر تُجار قطاع غزة، أصبح لا يملك شيئًا، قلبت صواريخ الاحتلال حياة الغزّي علي القصاص رأسًا على عقب.
ومن داخل خيمته، قال القصاص للجزيرة مباشر “كنت تاجر مواشي وأمتلك مجموعة من محلات اللحوم ومجموعة من المنازل، ولكن كل هذا دمرته صواريخ الاحتلال الاسرائيلي، حتى استقر بي الحال لأن أعيش أنا وبناتي في خيمة داخل المقبرة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأضاف “بالأمس دفنوا 3 أشخاص بجانب خيمتي، وقبل أيام أخرجوا جثة من داخل قبر أمام أطفالي، لتظن بناتي أن الميت قد يصحو”.
ويشتكي القصاص من الفقر الذي تركه حتى عاجزًا عن إطعام بناته، قائلًا “لا أستطيع تحصيل لقمة العيش لإسكات جوع بناتي، فلجأت لجمع قطع الخبز من بين أزقة مستشفى ناصر جنوب القطاع، ومن ثم أضيف عليه القليل من الماء والملح، وأقدمه لبناتي وجبة طعام”.
“وجدت عقربا”
حياة صعبة يعيشها التاجر القديم زادت صعوبتها مع دخول فصل الشتاء، ليصبح المطر عند الغزيين نقمة يخشون تبعاتها بدلًا من نعمة “عندما تمطر نغرق، امبارح صحيت وجدت عقربا يمشي بين بناتي النائمات”.
ويتحسر الرجل الخمسيني علي ما آلت إليه حالته الصحية بعد الحرب، قائلًا: “كنت قبل الحرب بكامل قواي الجسدية، فكنت أذبح المواشي التي يصل وزنها لـ800 كيلوغرام بكل سهولة خلال عشر دقائق، ولكن الآن جسدي هزيل”.