وزير الخارجية السوداني يرد على تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق

وصف وزير الخارجية السودانية حسين عوض تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في السودان بأنه “زوبعة في فنجان”، وله أهداف سياسية.
وقال عوض في تصريح خاص للجزيرة مباشر، الجمعة، إن تقرير البعثة يأتي ضمن ما تقوم به “الدول الغربية” لما وصفها بـ”التغطية السياسية” لمن يزود “التمرد” بالأسلحة، في إشارة لقوات الدعم السريع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4“ماذا عن الدعم السريع؟”.. مذكرة لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية تنظيمين إرهابيين
- list 4 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
وشدد المسؤول السوداني على أن دعوة البعثة لتعميم القرار السابق لمجلس الأمن بحظر الأسلحة في دارفور على أنحاء السودان جميعه عبارة عن “غطاء لمطامع الدول الغربية”، مضيفًا أن هذه الدول تسعى، لتبييض وجه الدول الداعمة لما وصفه بالتمرد.
وأضاف وزير الخارجية السودانية أن مشروع القرار الذي طرح في مجلس الأمن لتدفق المساعدات وحماية المدنيين عبارة عن “كلمة حق أريد بها باطل”.
وطالب الوزير الأمم المتحدة بإدانة قوات الدعم السريع بعد قيامها بإعاقة وصول المساعدات الإنسانية التي دخلت عبر المنافذ التي فتحتها الحكومة السودانية عطفًا على استخدامها لمواد إيواء تابعة لمنظمة الأمم المتحدة للاجئين.
وفي وقت سابق الجمعة، دعا خبراء من الأمم المتحدة إلى نشر قوة “مستقلة ومحايدة من دون تأخير” في السودان، بهدف حماية المدنيين ومواجهة الفظائع التي يرتكبها الطرفان المتحاربان، بحسب بيان صادر عنهم.
وقال الخبراء، المكلّفون من مجلس حقوق الإنسان، في تقرير إن المتحاربين “ارتكبوا سلسلة مروّعة من انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم دولية، يمكن وصف الكثير منها بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
وأنشأ مجلس حقوق الإنسان البعثة، نهاية العام الماضي، بهدف توثيق انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في البلاد منذ اندلاع الحرب في إبريل/نيسان 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي).