“خلف الكاميرا”.. لماذا اختار محمد الهزاع تصوير أطفال سوريا لسنوات مُخفيا وجهه؟ (شاهد)
مصوّر سوري يجول في المخيمات

طوال أكثر من 10 سنوات عرفه متابعوه باسمه وبعمله فقط، دون أن يروا وجهه، نقل خلالها حياة النازحين السوريين داخل المخيمات في لبنان، وتحديدا في مخيم البقاع.
المصور السوري، محمد الهزاع، الذي نشر مقطعًا يُنشد فيه أطفال المخيم قصيدة شوق لسوريا دون أن يعلم هو أو هؤلاء الأطفال أن نظام الأسد سيسقط في اليوم التالي لنشر هذا المقطع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4اكتشاف جرائم اختلاس بمليارات الليرات والقبض على متورطين في مستشفى بدمشق (فيديو)
- list 4 of 4العودة إلى “أورم الكبرى”.. نازحون يستعيدون حياتهم بعد عام على سقوط الأسد (فيديو)
“أهم شيء الأطفال”
تحدّث المصور والمدون السوري محمد الهزاع، من ريف حمص، للجزيرة مباشر عن تجربته، قائلًا إن الأطفال هم الأبطال الحقيقيون، لأنهم تركوا وطنهم وعاشوا ظروفًا صعبة بالمخيمات.
وقال “كان أقل شيء ممكن نعمله لأهلنا في المخيمات، أن نقف معهم بأي طريقة ممكنة، لازم نكون معهم بالشيء الذي أعرف فيه، من خلال الكاميرا والتصوير”.
وأضاف “الموضوع كان أكيد صعب، الناس تشكك، من هذا الشخص المجهول خلف الكاميرا؟ لكن أنا كان المهم عندي هم الأطفال الذين حاولت أحكي قصصهم للناس، وبعد سقوط النظام، كان لازم نكمل رسالتنا بوضوح أكبر، ويبقى الهدف هو الأطفال وأن يعيشوا حياة كريمة”.

أمنيات الأطفال
وعن سؤاله عن آمال وطموحات الأطفال الذين عايشهم خلال سنوات في المخيمات، قال الهزاع أغلبهم كان يتمنى إكمال دراسته “أن يعود إلى بلده وأن يعمرها، بعضهم وُلد في المخيمات، لذلك كان أحد الأهداف ترسيخ الانتماء لبلدهم سوريا، خاصة أنهم كانوا يعيشون بأقسى ظروف الحياة في المخيمات، وكان دورنا كيف نربطهم بوطنهم”.
وختم قائلًا “الحمد لله بعد أن انتهى السواد اللي كنا عايشين فيهم، صار هؤلاء الأطفال يعرفون أكثر عن وطنهم، وأصبح دورنا أن نعيدهم إلى وطنهم حتى يحققوا أهدافهم وطموحاتهم في بناء وطنهم”.