إبراهيم الخطيب: 3 نقاط مهمة تلخص تطورات المشهد في غزة (فيديو)
مع عودة النازحين إلى الشمال

بعد تسوية أزمة الأسيرة الإسرائيلية أرييل يهود، وعودة عدد كبير من الفلسطينيين النازحين من الوسط والجنوب إلى شمال قطاع غزة، وفق اتفاق وقف إطلاق النار، تعددت المشاهد والأحداث التي شهدها ملف العودة.
عن هذه المشاهد قال الدكتور إبراهيم الخطيب، أستاذ إدارة النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات، إن المؤشرات تقول إن هذه الصفقة يمكن أن تنتقل إلى المرحلة الثانية والثالثة، وإنهاء الحرب.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأضاف الخطيب أنه يمكن قراءة ثلاثة مشاهد خلال الأيام الماضية، منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الأول 2025.
الصمود الفلسطيني
وقال الخطيب إن الأمر الأول، يتمثل في صمود وقف إطلاق النار، لا سيما بعد ادعاءات الاحتلال بشأن الأسيرة أرييل يهود.
وأضاف أن هناك خرقًا في موضوع توقيت بدء إطلاق النار، وهذا كان متوقعًا، وأن تكون هناك مثل هذه الأمور الإجرائية التي أثرت في طبيعة الصفقة في أيامها الأولى.

الانتصار الفلسطيني
الأمر الثاني الذي يمكن قراءته، وفقًا للخطيب، هو ما تم في قطاع غزة من عودة النازحين الفلسطينيين من الجنوب إلى شمال القطاع، وهذا مشهد ذو بعدين:
- الأول غريب على الإسرائيليين، بمعنى أنهم لم يكونوا يتخيلون هذا المشهد، مشهد مئات الآلاف من الفلسطينيين وهم يعودون إلى قراهم ومدنهم المدمرة في الشمال. وهذا الذي أدى إلى تصريح بن غفير بـ”أن ما رأيناه هو كان بمعنى الخسارة، وأن النصر المطلق الذي قاله نتنياهو لم يتحقق”.
- بالمقابل كان هناك كذلك مشهد فلسطيني يؤشر إلى تمسّك الفلسطينيين بأرضهم والعودة إليها، وهذا رد مباشر، وإن كان غير مقصود، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
رفض التهجير
الأمر الثالث، الذي أشار إليه الخطيب في حواره مع الجزيرة مباشر، هو أن فكرة التهجير لا يمكن تحقيقها مع تشبّث الفلسطينيين بأرضهم.
وأضاف “لا يمكن أن تقوم بنقل هؤلاء الناس إلا إذا أعلنت أنت من طرفك حربًا عليهم، وحملتهم عنوة إلى أراض أخرى، وبالتالي لا يمكن المراهنة على حديث ترامب، وإن كان خطيرًا بمعنى العقلية التي تحكم هذا الخيار والتفكير في أنه يمكن تهجير الفلسطيني كحل للقضية الفلسطينية، هي عقليه جدًّا سيئة، ولكن من الصعب تحقيقه لكون الفلسطينيين باقين في أرضهم”.