تضم طائرات هجومية وقذائف مدفعية ورؤوسا حربية.. صفقة أسلحة أمريكية جديدة لإسرائيل
بقيمة 8 مليارات دولار

أخطرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، “الكونغرس” بصفقة أسلحة محتملة مع إسرائيل قيمتها 8 مليارات دولار -مع مواصلة واشنطن دعم حليفتها- التي أودت حربها على قطاع غزة بحياة عشرات الآلاف.
وقال مسؤول أمريكي، أمس الجمعة، إن إدارة بايدن أخطرت “الكونغرس” بالصفقة المحتملة لإسرائيل، وتشمل مجموعة متنوعة من الأسلحة القتالية والهجومية.

ذخائر طائرات وقذائف وقنابل
وذكر تقرير نشره موقع “أكسيوس” الإخباري أن الصفقة تشمل ذخائر طائرات مقاتلة وطائرات “هليكوبتر” هجومية وقذائف مدفعية، وأيضًا قنابل صغيرة القُطر ورؤوسًا حربية، وقال إنها تحتاج إلى موافقة لجان في مجلسي النواب والشيوخ.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وكشف موقع (واللا) الإسرائيلي، اليوم السبت، موافقة إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن، على صفقة الأسلحة الضخمة لإسرائيل، ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين لم يسمهما أن، وزارة الخارجية الأمريكية، أبلغت “الكونغرس” بشكل غير رسمي، بصفقة أسلحة بقيمة 8 مليارات دولار مع إسرائيل.
ونقلت عن المصادر تأكيدها، أن الصفقة تشمل ذخيرة للطائرات المقاتلة وطائرات “هليكوبتر” الهجومية، وقذائف المدفعية.
ولم تعلّق وزارة الخارجية الأمريكية حتى الآن على طلب للتعليق، بحسب ما ذكرت وكالة “رويترز”.
احتجاجات على تسليح إسرائيل
ويطالب محتجون منذ أشهر بفرض حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل، لكن السياسة الأمريكية ظلت دون تغيير إلى حد كبير، ففي أغسطس/آب، وافقت الولايات المتحدة على بيع طائرات مقاتلة ومعدات عسكرية أخرى بقيمة 20 مليار دولار إلى إسرائيل.
وفي مواجهة الانتقادات الدولية، وقفت واشنطن إلى جانب إسرائيل خلال هجومها على غزة الذي أدى إلى نزوح ما يقرب من سكان القطاع كلهم البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وتسبب في أزمة جوع، وأدى إلى اتهامات بالإبادة الجماعية.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن حصيلة الشهداء تجاوزت 45 ألف، مع مخاوف من أن يكون كثيرون آخرون قد دفنوا تحت الأنقاض.

أكبر حليف ومورد أسلحة
وفشلت الجهود الدبلوماسية حتى الآن في إنهاء الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 15 شهرًا على غزة، التي أعقبت الهجوم الذي شنه مقاتلون من (حماس) على بلدات وتجمعات سكنية في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ردًا على تصاعد انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه بحق الفلسطينيين ومقدساتهم وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
كما سبق أن استخدمت واشنطن، أكبر حليف ومورد أسلحة لإسرائيل، حق النقض (فيتو) ضد قرارات بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل وقف إطلاق النار في غزة.
وعلى الأرجح، ستكون هذه آخر صفقة أسلحة لإسرائيل توافق عليها إدارة بايدن، التي ستنهي ولايتها مع دخول الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني الجاري، وكلاهما مؤيد قوي لإسرائيل.
من جانبها، نقلت شبكة “سي إن إن”، اليوم السبت، عن مسؤول أمريكي ومصدر مطلع، أن وزارة الخارجية أرسلت إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب ولجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إخطارًا غير رسمي بالبيع، أمس الجمعة.