التعاطف يرفع مبيعات المنتجات الفلسطينية في بريطانيا (فيديو)

لم تتوقع منال رمضان وايت، مديرة شركة “زيتون” الفلسطينية للأغذية، أن تتحول حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة إلى سبب في ازدهار شركتها الصغيرة التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها.
فبينما تشتعل الحرب على الأرض الفلسطينية، شهدت رفوف المتاجر البريطانية إقبالا متزايدا على المنتجات القادمة من فلسطين، تعبيرا عن موجة تضامن شعبي غير مسبوقة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4نتنياهو يصادق على أكبر صفقة لتصدير الغاز إلى مصر
- list 2 of 4ارتفاع جنوني للإيجارات في دمشق والسكان يفرون إلى الضواحي (فيديو)
- list 3 of 4السودان.. “الاتفاق الثلاثي” بشأن حقل هجليج النفطي يثير الجدل بين التأكيد والنفي (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع الأسعار في اليمن.. كيف أثر في حياة المواطنين في محافظة تعز؟ (فيديو)
تقول منال، للجزيرة مباشر، إن مبيعات الشركة ارتفعت خلال العامين الأخيرين بنسبة 50%، مشيرة إلى أن “التعاطف الكبير من البريطانيين مع القضية الفلسطينية أتى من كل ركن في بريطانيا وأيرلندا“.
مساندة الفلسطينيين
وتضيف بابتسامة امتنان “بعد عامين من الدمار، السبب الذي جعل عملاءنا وداعمينا يقعون في حب هذه المنتجات هو أنهم شعروا أنها إحدى الطرق القليلة لمساندة الفلسطينيين بعد عقود من الظلم”.
أُسست شركة “زيتون” عام 2004 على أيدي مجموعة من المتطوعين البريطانيين المؤمنين بمفهوم التجارة العادلة، وتركز على تسويق منتجات فلسطينية أصلية كزيت الزيتون والصابون والزعتر، وجميعها تأتي مباشرة من مزارعين وتعاونيات صغيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
لكن هذه الرحلة التجارية والإنسانية لم تخلُ من التحديات. فبحسب منال، فإن اعتداءات المستوطنين المتكررة شكلت العقبة الأكبر أمام استمرار التوريد. وتوضح “لم يتمكن العديد من المنتجين من الوصول إلى بساتينهم لقطف الزيتون، كما لم يستطع العمال الوصول إلى أماكن عملهم لفرز المحاصيل وتفريغها وشحنها في المواعيد المحددة”.

اتساع الدعم
ورغم تلك الصعوبات، فقد حظيت الشركة بموجة دعم واسعة النطاق. فإلى جانب المستهلكين البريطانيين، انضمت سلاسل تجارية كبرى إلى جهود دعم الاقتصاد الفلسطيني.
وتكشف منال أن سلسلة المتاجر “كو آب”، وهي من أكبر الشركات التعاونية في بريطانيا، قررت أخيرا تخصيص مساحة لمنتجات “زيتون” في 250 فرعا بمختلف أنحاء البلاد.
وتختتم منال حديثها قائلة “مهمة زيتون ليست تجارية بحتة، بل إن 100% من الأرباح يعاد استثمارها لدعم قدرة المجتمعات الفلسطينية على الصمود من خلال التجارة العادلة”.