الحكومة الإسرائيلية تقر اتفاق غزة.. وواشنطن تشارك في الرقابة

أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها أقرّت، فجر الجمعة، اتفاقا يهدف لإطلاق سراح الرهائن جميعهم المحتجزين في غزة، الأحياء منهم والموتى.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان إن “الحكومة وافقت للتوّ على إطار عمل لإطلاق سراح جميع الرهائن، سواء كانوا أحياء أو موتى”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شاهد: الاحتلال يفرج عن 11 أسيرا فلسطينيا
- list 2 of 4استشهاد المعتقل صخر زعول في سجن عوفر الإسرائيلي
- list 3 of 4بعد استشهاد أخيه.. الاحتلال يختطف المسعف مخلص خفاجة رغم وقف إطلاق النار في غزة
- list 4 of 4زوجة الشهيد عدنان البرش تطالب بإنهاء احتجاز جثمانه لدى الاحتلال (فيديو)
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، أكد خلال الاجتماع الحكومي أن الهدف الأساس هو إعادة الأسرى جميعهم الأحياء والقتلى، مشددا على أن إسرائيل تدخل لحظة حاسمة بعد عامين من القتال، مشيدا بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا للوصول إلى هذا الاتفاق: “لولا دعم الرئيس ترامب وفريقه وشجاعة جنودنا الذين حاصروا حماس عسكريًا ودبلوماسيًا”.
وأضافت هيئة البث أن نتنياهو حظي بدعم أغلبية الوزراء خلال الاجتماع الحكومي، بينما أعلن بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية، وبن غفير، وزير الأمن القومي، معارضتهما للاتفاق، لكنهما لن ينسحبا من الحكومة، ما مهّد لإقرار الخطوط العريضة لإطلاق سراح الأسرى جميعهم رسميا.
وضم اجتماع الحكومة الإسرائيلية، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية أن جاريد كوشنر أكد في مداخلته أن إعادة الأسرى كانت أولوية للرئيس ترامب منذ فترة طويلة، مضيفا أن الوصول إلى اتفاق بخصوص إعادة المختطفين “لم يكن ليحدث لولا بطولة الجيش الإسرائيلي والجنود، فالإنجازات التي حققوها، ليس في غزة فقط بل في كل الساحات خلال العامين الماضيين، أحدثت تأثيرا هائلا”.
من جهته قال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، إن العمل الأصعب كان على عاتق بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، “الذي واجه قرارات صعبة للغاية، ولو لم يتصرف كما فعل لما وصلنا إلى هذه النقطة”، على حد قوله، مشيرا إلى أن (حماس) أُجبرت على التوقيع بعد ضغط عسكري هائل.

مقترح وثيقة التفاهمات
كانت هيئة البث الإسرائيلية قد قالت إن حكومة بنيامين نتنياهو صادقت على مقترح لوثيقة التفاهمات المتفق عليها بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تحمل عنوان “الإنهاء الشامل لحرب غزة”.
بحسب الهيئة، فإن مقترح الوثيقة، التي تم إعدادها بمشاركة وسطاء دوليين وتتطلب توقيعهم، يشمل تفاهمات ملزمة للطرفين أبرزها:
- خلال 72 ساعة من انسحاب الجيش يتم إطلاق كل الرهائن الأحياء والأموات.
- لن يعود الجيش الإسرائيلي للمناطق التي انسحب منها ما دامت (حماس) تنفّذ الاتفاق بالكامل.
- الانتهاء من الانسحاب في غضون 24 ساعة من موافقة الحكومة الإسرائيلية.
- انسحاب الجيش إلى الخطوط المتفق عليها في الخرائط.
- سيتم البدء الفوري بدخول المساعدات وفق المقترح وبما يتوافق مع اتفاقية 19 يناير/كانون الثاني كحد أدنى.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن وقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ، وسينسحب الجيش حتى الخط الأصفر خلال 24 ساعة.

قوة أمريكية
وفي إطار السعي للمساعدة في دعم اتفاق وقف إطلاق النار ومراقبته في غزة، قال مسؤول أمريكي لقناة الجزيرة إن طلائع القوات الأمريكية بدأت بالوصول إلى إسرائيل على أن يبلغ عددها 200 جندي في إطار فريق يضم دولا شريكة.
وأضاف المسؤول أن القيادة المركزية الأمريكية ستنشئ “مركز تنسيق مدني عسكري” في إسرائيل من شأنه أن يساعد في تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية وكذلك المساعدات اللوجستية والأمنية، مستبعدا أن تنتشر القوات الأمريكية في قطاع غزة.
وأوضح المسؤول ذاته أن القوات الأمريكية ستقيم مركزا في إسرائيل لتنسيق جهود خطة ترمب للسلام في غزة.
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في منشور عبر منصة “إكس” أنه سيتم تكليف ما يصل إلى 200 من أفراد القوات الأمريكية، الذين يتمركزون بالفعل في القيادة المركزية الأمريكية، بمراقبة اتفاق السلام في إسرائيل، مضيفة أنهم سوف يعملون مع القوات الدولية الأخرى على الأرض.