وزير الدفاع الإسرائيلي: هذا هو التحدي الكبير بعد مرحلة إعادة الأسرى من غزة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن التحدي الأكبر الذي ستواجهه إسرائيل بعد انتهاء مرحلة إعادة الأسرى، سيكون تدمير شبكة أنفاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، مؤكدًا أن العملية ستُنفذ عبر الجيش الإسرائيلي وبالتعاون مع آلية دولية ستُنشأ بقيادة الولايات المتحدة.
وأضاف كاتس، في منشور عبر منصة إكس، أنه أصدر تعليماته للجيش بالاستعداد لتنفيذ مهمة “تدمير الأنفاق”، تنفيذًا للمبدأ المتفق عليه القاضي بـ”نزع سلاح غزة وحماس”، مشيرا إلى أن الخطوة تأتي ضمن المرحلة التالية من ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار والتهدئة الجارية في القطاع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
شبكة معقدة
ووفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، فقد حاول جيش الاحتلال بشتى الطرق تدمير شبكة أنفاق حماس في غزة، بما في ذلك إغراقها بمياه البحر المتوسط، أو تدميرها بالضربات الجوية والمتفجرات، أو القيام بعمليات بحث فيها باستخدام الكلاب والروبوتات، أو تدمير مداخل الأنفاق وتنفيذ غارات عليها بجنود على درجة عالية من التدريب.
لكن إسرائيل واجهت صعوبات متعددة في محاولاتها المستمرة لتدمير شبكة الأنفاق، أولها أن الشبكة معقدة وطويلة بشكل لم يتوقعه الإسرائيليون.

ومن المقرر أن تطلق إسرائيل سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، إضافة إلى نحو 1700 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين “حماس” وإسرائيل حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجرا.
