بسبب تعليقاتهم حول مقتل” تشارلي كيرك”.. واشنطن تلغي تأشيرات 6 أجانب

ألغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأشيرات دخول ستة أجانب اعتبرهم مسؤولون أمريكيون أدلوا بتعليقات ساخرة أو مهينة بشأن حادث اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك الشهر
الماضي.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الثلاثاء، إنها قررت سحب التأشيرات بعد مراجعة منشورات ومقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تتعلق بكيرك، الذي قتل أثناء إلقائه كلمة في إحدى الجامعات بولاية يوتا في العاشر من سبتمبر/أيلول.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خبير يشرح كيف تستفيد سوريا من هجوم تنظيم الدولة على الجنود الأمريكيين
- list 2 of 4مفاوض إسرائيلي سابق يكشف معالم المرحلة القادمة في غزة وما يحتاج إليه الفلسطينيون (فيديو)
- list 3 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 4 of 4مسعد بولس: طرفا النزاع في السودان استخدما الجوع “تكتيك” حرب
في منشور عبر منصة “إكس”، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها “ليست ملزمة باستضافة الأجانب الذين يتمنّون الموت للأمريكيين”، في إشارة إلى إجراءاتها الأخيرة ضد عدد من حاملي التأشيرات.
وأضافت أنها ستواصل تحديد هوية حاملي التأشيرات الذين احتفلوا باغتيال تشارلي كيرك.
وذكرت أن هؤلاء الأفراد ينتمون إلى كل من الأرجنتين، البرازيل، ألمانيا، المكسيك، باراغواي، وجنوب إفريقيا، دون الكشف عن أسمائهم، لكنها نشرت مقتطفات من منشوراتهم التي قالت إنها السبب في إلغاء التأشيرات.
وفي أحد المنشورات، نسب إلى مواطن أرجنتيني قوله إن “كيرك كرس حياته لنشر خطاب عنصري، معادٍ للأجانب، وكاره للنساء، ويستحق أن يُحرق في الجحيم”.
أما أحد المواطنين المكسيكيين، فقال: “مات كيرك عنصريًا، كارهًا للنساء… هناك من يجعلون العالم أفضل إذا ماتوا”.
وجاء الإعلان بينما كان الرئيس دونالد ترامب يمنح “كيرك” بعد وفاته أرفع وسام مدني في البلاد، وهو “وسام الحرية الرئاسي”. وكان ترامب قد وصف كيرك في جنازته في سبتمبر بأنه “بطل أمريكي عظيم” و”شهيد” من أجل الحرية.
واستهدفت الإدارة وأنصارها أشخاصا بسبب تعليقاتهم حول كيرك، ما أدى إلى فصل بعض الصحفيين والمعلمين وغيرهم من وظائفهم أو معاقبتهم، وهو ما أثار مخاوف بشأن حرية التعبير.