البرهان: مستعدون للتفاوض لإنهاء الحرب واستعادة كرامة السودان ووحدته (فيديو)

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أن القوات المسلحة لا تستهدف قبائل أو مناطق معيَّنة، بل إن مهمتها تقتصر على مواجهة “العدو” أينما وُجد، مؤكدا استمرار العمليات العسكرية ضد من وصفهم بالأعداء حتى تحقيق الأهداف المعلنة.
وردا على جهود وساطة أو مبادرات خارجية، شدد البرهان في تصريحات صحفية على أنه لا تفاوض مع أي جهة كانت، سواء كانت رباعية أو غيرها، في إشارة إلى رفض التفاوض عبر وسطاء بعينهم، لكنه في الوقت نفسه أعلن أن الحكومة “مستعدة للتفاوض بما يصلح السودان وينهي الحرب بصورة تعيد للسودان كرامته ووحدته، وتبعد احتمال حدوث أي تمرد”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
وأضاف البرهان أن لدى المؤسسة العسكرية “استهدافات محددة” ولا تهاجم فئات مدنية أو مجتمعات قبلية، معبّرا عن ترحُّم القوات على أرواح الشهداء والضحايا، ومتمنيا الصبر والسلوان لأسرهم.
وقال إن “القوات المسلحة لا تستهدف قبائل ولا تستهدف مناطق، تستهدف العدو فقط أينما وُجد”.
وأضاف “نرحب بمن يسعى للسلام ويضع مصلحة الشعب السوداني نصب عينيه”، محذرا من قبول فرض سلام أو حكومة على شعب يرفضها.
كما أكد رئيس مجلس السيادة أن دماء الشهداء “غالية”، وأن البلاد ستمضي في طريق تحقيق السلام الذي يضمن كرامة السودان ووحدته، ويجري قبوله من قِبل الشعب.
وقال مخاطبا المجتمع السوداني “ما في زول بيفرض علينا سلام، ولا في زول بيفرض علينا حكومة”، ومشددا على أن أي تسوية يجب أن تكون مقبولة شعبيا ولا تُفرض من الخارج.
وتناولت تصريحاته عناصر متكررة عن علاقة الجيش بالمجتمع، مشيرا إلى أن القوات المسلحة “جيش الشعب” ولا تقاتل ضد فئة أو في منطقة بعينها، بل تقاتل العدو فقط، ومناشدا المواطنين الصبر والثبات أمام محنة الشهداء، وداعيا إلى التضامن الوطني لإنهاض البلد وتحقيق الأمن والاستقرار.