غزة تتسلم الدفعة الرابعة من شهدائها عبر الصليب الأحمر و”الصحة” تكشف حالة الجثامين (فيديو)

أعلنت وزارة الصحة في غزة، تسلّم 15 جثمانا لشهداء تم تسليمهم اليوم من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبواسطة منظمة الصليب الأحمر الدولية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 135.
وقالت مراسلة الجزيرة مباشر إن الصليب الأحمر سلّم، اليوم السبت، الدفعة الرابعة من جثامين شهداء غزة، وذلك في مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوبي القطاع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأكدت وزارة الصحة، أن طواقمها الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيدا لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتسليم للأسَر.
علامات ضرب وتكبيل الأيدي
وأكدت الوزارة أن بعض الجثامين تظهر عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب للأعين، موضحة أنه تم التعرف حتى اللحظة إلى هوية 7 شهداء من قبل ذويهم، من خلال رابط الاستدلال الذي تم نشره.
وكان مراسل الجزيرة مباشر أفاد في وقت سابق بوصول سيارات تابعة للصليب الأحمر الدولي إلى معبر كيسوفيم، تقل الدفعة الرابعة من جثامين الشهداء الفلسطينيين، لتسليمها إلى وزارة الصحة في قطاع غزة.
ودعت وزارة الصحة، اليوم، ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى توثيق الإجراءات التي تقوم بها الطواقم الطبية والمختصة في فحصها وتسليمها وفق البروتوكولات المعتمدة، مع الحفاظ على خصوصية الشهداء، وذلك بمجمع ناصر الطبي-المستشفى الميداني.
والخميس، قالت وزارة الصحة، عقب تسلّم جثامين 30 شهيدا، إن بعض جثامين الشهداء المتسلّمة من الاحتلال تظهر عليها علامات التنكيل.
جرائم ضد الإنسانية
من جانبه أكد مكتب إعلام الأسرى أن الشواهد الطبية والميدانية التي رافقت تسليم الاحتلال، جثامين عدد من الشهداء الأسابيع الأخيرة، تمثل دليلا قاطعا على تصاعد الجرائم الممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، الذين استُشهد عدد منهم بعد اعتقالهم داخل معسكرات الاحتلال في قطاع غزة.
وأوضح المكتب، استنادا إلى إفادات الأطباء واللجان المختصة، أن العديد من الجثامين التي سُلّمت كانت مكبّلة الأيدي والأرجل وتظهر عليها آثار تعذيب وحشي، وتعصيب للأعين، وحروق، ودهس بمجنزرات الاحتلال، ما يؤكد أن بعض الشهداء أُعدموا ميدانيا بعد اعتقالهم.
وأشار إلى وجود مؤشرات خطيرة لاحتمالية سرقة أعضاء بشرية من بعض الجثامين، وقال إن ذلك يعد جريمة تتجاوز حدود الإنسانية وتكشف عن سلوك إجرامي منظم وبشكل خاص على أسرى غزة الذين يتعرضون منذ بدء حرب الإبادة لأبشع أشكال القتل والتعذيب والإخفاء القسري. وهو ما أكده نادي الأسير الفلسطيني أيضا.
وأوضح نادي الأسير أنه على مدار عامين من حرب الإبادة، تم التأكيد أن عشرات معتقلي غزة ارتقوا شهداء وما زالوا رهن الإخفاء القسري، ومن بينهم من تم إعدامه ميدانيا بعد اعتقاله وقبل نقله إلى مراكز الاعتقال.
وقال “تمتد هذه الجرائم حتى بعد تسليم الجثامين، في ظل التعقيدات الكبيرة للتعرف على هوياتهم، وبعد مرور عامين وشهور على احتجازهم داخل ثلاجات الاحتلال”.