الاتحاد الإفريقي يعلّق عبر الجزيرة مباشر على “المجازر والإبادة البشرية” في الفاشر (فيديو)

أدان مدير مكتب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمد الأمين سويف، ما وصفها بـ”المجازر والإبادة البشرية” التي تشهدها مدينة الفاشر غربي السودان.
وأكد سويف في حوار مع المسائية على الجزيرة مباشر، الأربعاء، أن الفاشر تتعرض لتهجير قسري للسكان وتدمير ممنهج للبنى التحتية، مشددا على أن حل الأزمة السودانية يجب أن يكون عبر الحوار ووقف الحرب بشكل فوري.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
وأوضح سويف أن قوات الدعم السريع هي الطرف الرافض لوقف إطلاق النار والجلوس إلى طاولة المفاوضات، مضيفا أن تلك القوات ارتكبت عمليات قتل راح ضحيتها أكثر من ألفي مدني في الفاشر.
وأكد مدير المكتب رفض الاتحاد الإفريقي لوجود أي حكومة موازية في السودان، ودعا الأطراف السودانية جميعها للحوار والاجتماع تحت مظلة الاتحاد الإفريقي والرباعية الدولية، مشيرا إلى دعم جهود الرباعية الدولية وتثمينها من أجل إنهاء الأزمة، ودور الولايات المتحدة في الدفع نحو وقف القتال.
كما ثمّن سويف قرار الفريق عبد الفتاح البرهان بتعيين حكومة مدنية، ودعا الفرقاء السودانيين جميعهم إلى تقديم مصلحة السودان العليا عبر المسار السلمي والحوار.
ومنذ أيام، تتهم السلطات السودانية ومنظمات دولية وأممية قوات “الدعم السريع” بارتكاب “مجازر وانتهاكات إنسانية” بحق المدنيين في مدينة الفاشر، تشمل “إعدامات ميدانية”، واعتقالات، وعمليات تهجير، خلال اقتحامها للمدينة التي كانت تحاصرها منذ أكثر من عام.
وأقر قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي، الأربعاء، بحدوث “تجاوزات” من قواته في مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غربي البلاد، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجان تحقيق.
وفي وقت سابق الأربعاء، قالت مفوضية “العون الإنساني” السودانية (حكومية)، في إفادة رسمية، إن قوات الدعم السريع قتلت أكثر من 2000 شخص خلال دخولها الفاشر.
وتأتي تلك التطورات في إطار حرب يخوضها الجيش وقوات الدعم السريع منذ 15 إبريل/نيسان 2023 لم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهائها، وسط معاناة إنسانية متفاقمة.
وخلّفت الحرب نحو 20 ألف قتيل، وأكثر من 15 مليون نازح ولاجئ، وفق تقارير أممية ومحلية، فيما قدّرت دراسة جامعية أمريكية القتلى بنحو 130 ألفا.