لجنة كسر الحصار: دخول عدد من معتقلي أسطول الصمود في إضراب مفتوح عن الطعام

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اليوم الجمعة، أن عددا من معتقلي سفن أسطول الصمود أعلنوا دخولهم إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ لحظة احتجازهم في إسرائيل.
من ناحية أخرى أظهرت البيانات الملاحية لأسطول الصمود، صباح اليوم الجمعة، اعتراض البحرية الإسرائيلية السفينة مارينيت -آخر سفن الأسطول- في المياه الدولية خلال رحلتها لكسر الحصار عن غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وكانت آخر سفينة متبقية من “أسطول الصمود العالمي” تواصل طريقها في وقت باكر من صباح الجمعة باتجاه قطاع غزة بحسب المنظمين، بعدما اعترضت إسرائيل نحو 40 مركبا تستعد لترحيل ركابها إلى أوروبا.
ومساء أمس الخميس، قال المتحدث باسم أسطول الصمود العالمي للجزيرة مباشر، إن السفينة “مارينيت” ما زالت تواصل رحلتها تجاه غزة ولم تحتجزها إسرائيل، وأكد أن إسرائيل اعترضت السفن جميعها باستثناء السفينة التي لا تزال تبحر باتجاه غزة، لكن المنظمين توقعوا اعتراضه قريبا مؤكدين “إنه يعرف ما ينتظره”.

“ضد حرب الإبادة والتجويع”
وأكد المتحدث باسم أسطول الصمود العالمي للجزيرة مباشر، أن الرسالة التي يعكسها الأسطول تتمثل في حراك تضامني مع غزة، وقال إن “الأسطول يمثل حراكا مدنيا عالميا ضد حرب الإبادة والتجويع”.
“مارينيت يواصل الإبحار”
وكان القارب عند الساعة 1.50 بتوقيت غرينتش على مسافة نحو 150 كيلو مترا من سواحل غزة بحسب تحديد الموقع الجغرافي الذي تمت مشاركته على موقع الأسطول.
وخلال عملية استمرت نحو 12 ساعة، أوقفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 400 ناشط كانوا على متن 41 سفينة تابعة للأسطول، وفق ما أفاد مسؤول إسرائيلي، مساء الخميس.
وكان “أسطول الصمود العالمي” قد انطلق مطلع سبتمبر/أيلول من إسبانيا مع 45 سفينة على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة مثل السويدية غريتا تونبرغ، وبينهم سياسيون ولا سيما النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن، وتحمل حليب أطفال ومواد غذائية ومساعدات طبية إلى قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيل مطبق، وأكد القيّمون عليه أنهم في مهمة سلمية وغير عنيفة.